عن مروان قال:
عن مروان قال:
أصلحه أبو داود«2357». 1. وقال الحاكم:«صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بالحسين بن واقد ومروان بن المقنع». 2. والظاهر أن في كلامه تحريف سنبينه. وقال الدارقطني:«إسناده حسن». 3. وحسنه محققو السنن«2357». 4. والألباني«920». 5. وضياء الرحمن. 6.
لكن قال أبو حاتم:«مروان المقفع روى عن ابن عمر حديثا مرفوعا روى عنه حسين بن واقد ولا أدرى هو مروان مولى هندام غيره». 7. وقال مصنفو المسند الجامع:«إسناده ضعيف». 8. وضعفه محمد بن علي حلاوة 9.
رواه أبو داود«2357». 1. والبزار«5395-». 2. وابن السني«299». 3. والنسائي«3315». 4. والحاكم«1536». 5. عن علي بن الحسن أنا الحسين بن واقد، نا مروان – يعني ابن سالم – المقفع..
مروان بن المقفع لم يوثقه غير ابن حبان، فهو مجهول الحال. وقال أبو حاتم:«مروان المقفع روى عن ابن عمر حديثا مرفوعا روى عنه حسين بن واقد ولا أدرى هو مروان مولى هندام غيره». 6. وقال ابن حجر:«مقبول». 7. وهذا إن توبع ولكن لم يتابع عليه.
وقول الحاكم لا يصح لأن مروان لم يخرج له البخاري ولا مسلم. كما أن قول الحاكم فيه تحريف، فقد نقل ابن حجر قوله:«زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج به فوهم، ولعله اشتبه عليه بمروان الأصفر». 8.
وللحديث شاهد ساقط عند الشجري: عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر، عن أبيه، عن جده علي بن حسين، عن أبيه، عن علي عليهم السلام، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر، قال: «اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا، ذهب الظمأ وابتلت العروق وبقي الأجر إن شاء الله تعالى». 9. وراجع الحديث رقم 456
أما أخذ ابن عمر من لحيته فقد ورد عند ابن أبي شيبة 25486 – حدثنا علي بن هاشم، ووكيع، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر: «أنه كان يأخذ ما فوق القبضة»، وقال وكيع: ما جاوز القبضة “. 10. وإسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى
وابن سعد من طريق «عبد الوهاب بن عطاء العجلى قال: حدثنا ابن جريج عن نافع قال: ترك ابن عمر الحلق مرة أو مرتين فقصر نواحى مؤخر رأسه. قال وكان أصلع، قال فقلت لنافع: أفمن اللحية؟ قال: كان يأخذ من أطرافها». 11. وإسناده ضعيف.
وروى البخاري عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «خالفوا المشركين: وفروا اللحى وأحفوا الشوارب، وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه.». 12.