«جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد ما بعثت إلى نبي قط أحب إلي منك، ألا أعلمك أسماء من أسماء الله، هن من أحب أسمائه إليه، أن يدعى بهن؟. قل: يا نور السماوات والأرض، يا زين السماوات والأرض، يا جبار السماوات والأرض، يا عماد السماوات والأرض، يا بديع السماوات والأرض، يا قيوم السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا صريخ المستصرخين، ويا غياث المستغيثين، ومنتهى العابدين، المفرج عن المكروبين، المروح عن المغمومين، ومجيب دعاء المضطرين، وكاشف الكرب، ويا إله العالمين، ويا أرحم الراحمين. تزول بك كل حاجة».
رواه الطبراني:«145 – حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان قال: نا يحيى بن سليمان الجعفي قال: نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، أنه سمع سلام بن سليم، يذكر عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن حذيفة بن اليمان». 1.
سلام بن سلم ويقال ابن سليم التميمي السعدي الخراساني، ثم المدائني الطويل. تركوه. قال أحمد بن أبي مريم: سألت ابن معين عن سلام بن سلم التميمي فقال: ضعيف، لا يكتب حديثه. وروى ابن الدورقي عن يحيى: سلام الطويل ليس بشئ. وروى عباس عن يحيى: سلام بن سلم التميمي ليس بشئ. وقال أحمد: سلام بن سلم الطويل منكر الحديث. وقال النسائي: سلام بن سلم متروك. وقال أبو زرعة: ضعيف». 2.
وروى الأصبهاني :«1307- أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب، أنبأ والدي أبو عبد الله، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، ثنا محمد بن زكريا البصري، ثنا الحكم بن أسلم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جاءني جبريل بدعوات فقال: إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن ثم سل حاجتك، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا صريخ المستصرخين، يا غياث المستغيثين، يا كاشف السوء يا أرحم الراحمين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا إله العالمين، بك أنزل حاجتي، وأنت أعلم بها فاقضها))». 3. محمد بن زكريا الغلابي«قال الدارقطني: كان يضع الحديث». 4.
وروى ابن معين«4799». 5. والدولابي«1205». 6. والطبراني«1459». 7. عن سعيد بن أبي مريم، ثنا السري بن يحيى، ثنا أبو شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن عمر، رضي الله عنه أن جبريل، عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه هذا الدعاء: «يا نور السموات والأرض، ويا جبار السموات والأرض، ويا ذا الجلال والإكرام، ويا صريخ المستصرخين، ويا غوث المستغيثين، ويا منتهى رغبة الراغبين، والمفرج عن المكروبين، والمروح عن المغمومين، ومجيب دعوة المضطرين، وكاشف السوء وأرحم الراحمين، وإله العالمين ننزل بك كل حاجة». 8.
أبو طيبة هو عيسى بن سليمان، ضعفه ابن معين. وساق له ابن عدي عدة مناكير، ثم قال: وأبو طيبة رجل صالح، لا أظن أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شبه عليه. 9. وهو من قطع بينه وبين ابن عمر.
ورواه أبو يعلى :7206 – حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن منيب العدني، عن السري بن يحيى، عن رجل، من طيئ ـ وأثنى عليه خيرا ـ قال: كنت أسأل الله عز وجل أن يريني الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟ فرأيت مكتوبا في الكواكب في السماء: «يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام». 10.