رواه أبو داود «574 – حدثنا زمعة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت..». 1. زمعة بن صالح ضعيف. 2.
ورواه أبو داود :425 – حدثنا محمد بن حرب الواسطي، نا يزيد، يعني ابن هارون ، أنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن الصنابحي، قال: «زعم أبو محمد أن الوتر واجب، فقال عبادة بن الصامت : كذب أبو محمد، أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: خمس صلوات افترضهن الله عز وجل، من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه.». 3. وإسناده صحيح.
ورواه أبو داود 1420 – حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز: «أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام يدعى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب، قال المخدجي فذكره عن عبادة. 4. لجهالة المخدجي مجهول.
وللحديث شاهد رواه أحمد : «18132 – حدثنا هاشم، حدثنا عيسى بن المسيب البجلي، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة قال: بينما أنا جالس في مسجد رسول الله ﷺ، مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجد رسول الله ﷺ، سبعة رهط: أربعة من موالينا، وثلاثة من عربنا، إذ خرج إلينا رسول الله ﷺ صلاة الظهر حتى انتهى إلينا، فقال: ما يجلسكم هاهنا؟ قلنا: يا رسول الله ننتظر الصلاة. قال: فأرم قليلا، ثم رفع رأسه، فقال: ” أتدرون ما يقول ربكم عز وجل؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ” فإن ربكم عز وجل يقول: من صلى الصلاة لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها استخفافا بحقها، فله علي عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها، وضيعها استخفافا بحقها، فلا عهد له، إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له». . وإسناده ضعيف.