قال النبي ﷺ :
قال النبي ﷺ :
لا أصل له بهذا اللفظ، وورد بلفظ آخر ضعيف.
لم نجده بهذا اللفظ، وورد بلفظ آخر عند ابن سعد1. وأحمد«2919». 2. والبخاري«893». 3. والبطراني«8322». 4.عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: قال ابن عباس بينا رسول الله ﷺ بفناء بيته بمكة جالسا إذ مر به عثمان بن مظعون، فكشر إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: ألا تجلس؟. فقال: بلى، فجلس رسول الله ﷺ مستقبله، فبينما هو يحدثه إذ شخص رسول الله ﷺ ببصره إلى السماء، فنظر ساعة إلى السماء فأخذ يضع بصره حيث وضعه على يمينه في الأرض، فتحرف رسول الله ﷺ عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، فأخذ ينفض برأسه كأنه يستفقه ما يقال له، وابن مظعون ينظر، فلما قضى حاجته واستفقه قال له: أشخص رسول الله ﷺ بصره حتى توارى في السماء، فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى، فقال: يا محمد، فيم كنت أجالسك؟ ما رأيتك تفعل كفعلك الغداة، قال: فطنت لذلك؟. قال عثمان: نعم، قال رسول الله ﷺ: أتاني رسول الله ﷺ، وأنت جالس ، قال: رسول الله؟ قال: نعم، قال: فما قال لك؟ قال: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} 5 . قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمدا ﷺ. شهر ضعيف.
ورد بلفظ آرخر ذكره الضياء في «20». 1. وقال ابن كثير:«إسناد جيد متصل حسن، قد بين فيه السماع المتصل». 2. وقال الهيثمي:«وشهر وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات». 3. وحسنه ضياء الرحمن. 4. وصححه أحمد شاكر«2922». 5.
لكن ضعفه محققو المسند«2919». 6. والألباني«1753». 7.