«أنه كان في الرباط، ففزعوا إلى الساحل، ثم قيل: لا بأس، فانصرف الناس وبقي أبو هريرة واقفا، فمر به إنسان، فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة؟. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود».
4الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (7/ 199)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (3/ 57)
6التاريخ الكبير للبخاري (8/ 408 ت المعلمي اليماني)
تخريج الحديث
رواه عباس الترقفي«15». 1. «343». وابن حبان 2. حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن أبي هريرة..
والإسناد ظاهره الصحة، لكن أشار البخاري إلى أمر، يونس بن غياث عن أبي هريرة عن النبي ﷺ موقف ساعة في سبيل الله، ورواه أصبغ عن ابن وهب قال أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن محمد بن عبد الرحمن عن يونس بن يحيى. 3. وأشار ابن حجر إلى مخالفة عباس الترقفي عن المقرىء فقال عن مجاهد بدل يونس أخرجه ابن حبان في صحيحه. 4. فكأن الحديث رواه يونس عن أبي هريرة لا مجاهد عنه.
ورواه الديلمي معلقا :«2448 – قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا يمان بن سعيد المصِّيصي، حدثنا محمد بن حميد، عن ابن لهيعة، عن خالد بن حميد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن قيس بن مسلم، عن أبي هريرة..». 5. وإسناده مسلسل بالضعفاء.
وله شاهد رواه النسائي8817 – أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن مجاهد بن رباح، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس في أرض خوف لعله لا يرجع إلى أهله». قال محمد :«كان يحيى إذا حدث به على رءوس الملأ لا يرفعه، وإذا حدث به في خلوته وخاصته رفعه». 6. وإسناده ضعيف لجهالة مجهاد، ومعل بالوقف كذلك«2846». 7.
المصادر والمراجع
1حديث عباس الترقفي
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 299)
3التاريخ الكبير للبخاري (8/ 408 ت المعلمي اليماني)
4المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (9/ 259)
5زهر الفردوس (6/ 330)
6السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (8/ 139)
7علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (12/ 415)