شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 537

عن أنس بن مالك، عن النبى ﷺ أنه قال :

“

«أتدرون ما العضه؟. قالوا: الله ورسول أعلم. قال: نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسد بينهم».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

حسن لغيره

أحكام المحدثين

صححه الألباني«‌‌845». 1. وحسنه ضياء الرحمن.2.

لكن قال الذهبي:«سنان ضعف». 3.

المصادر والمراجع

1سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 502)
2الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (11/ 673)
3المهذب في اختصار السنن الكبير (8/ 4267)

تخريج الحديث

رواه البخاري«425». 1. والطحاوي«2393». 2. والبيهقي «21201». 3. عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس..

سنان بن سعد مختلف فيه، لكن رواية يزيد بن أبي حبيب عنه منكرة، قال أحمد:«في أحاديث يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس قال: ‌روى ‌خمسة ‌عشر ‌حديثا، منكرة كلها، ما أعرف منها واحدا». 4.

ورواه عبد الرزاق «21143] أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: إنما هما اثنتان: الهدي والكلام، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، ألا وإياكم والمحرمات والبدع، فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا كل ما هو آت قريب، ألا إن البعيد ما ليس آت *، ألا إن الشقي من شقي في بطن أمه، وإن السعيد من وعظ بغيره، ألا وإن شر الروايا روايا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجز له، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: “إن العبد ليكذب حتى يكتب كذابا، ويصدق حتى يكتب صديقا” ثم قال: “إياكم والعضة، أتدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الأحاديث». 5. لكن أبا إسحاق هو السبيعي مختلط، ثم هو رواه إدريس الأودي، وموسى بن عقبة، ورفعا الخطبة كلها إلى النبي ﷺ.

ورواه شعبة، وإسرائيل، وشريك، من كلام عبد الله إلا قوله: ألا ‌أنبئكم ‌ما ‌العضة هو النميمة، فإنهم رفعوه إلى النبي ﷺ، وكذلك قوله: إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا. وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. 6.

وللحديث شاهد عند مسلم عن عبد الله بن مسعود قال: إن محمدا ﷺ قال: « ألا ‌أنبئكم ‌ما ‌العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس». 7.

المصادر والمراجع

1الأدب المفرد – ت عبد الباقي (ص153)
2شرح مشكل الآثار (6/ 170)
3السنن الكبير للبيهقي (21/ 222 ت التركي)
4الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 118)
5مصنف عبد الرزاق (10/ 183 ط التأصيل الثانية)
6علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 323)
7صحيح مسلم (8/ 28)