عن أنس بن مالك، عن النبى ﷺ أنه قال :
عن أنس بن مالك، عن النبى ﷺ أنه قال :
رواه البخاري«425». 1. والطحاوي«2393». 2. والبيهقي «21201». 3. عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس..
سنان بن سعد مختلف فيه، لكن رواية يزيد بن أبي حبيب عنه منكرة، قال أحمد:«في أحاديث يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس قال: روى خمسة عشر حديثا، منكرة كلها، ما أعرف منها واحدا». 4.
ورواه عبد الرزاق «21143] أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: إنما هما اثنتان: الهدي والكلام، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، ألا وإياكم والمحرمات والبدع، فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا كل ما هو آت قريب، ألا إن البعيد ما ليس آت *، ألا إن الشقي من شقي في بطن أمه، وإن السعيد من وعظ بغيره، ألا وإن شر الروايا روايا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجز له، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: “إن العبد ليكذب حتى يكتب كذابا، ويصدق حتى يكتب صديقا” ثم قال: “إياكم والعضة، أتدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الأحاديث». . لكن أبا إسحاق هو السبيعي مختلط، ثم هو رواه إدريس الأودي، وموسى بن عقبة، ورفعا الخطبة كلها إلى النبي ﷺ.
ورواه شعبة، وإسرائيل، وشريك، من كلام عبد الله إلا قوله: ألا أنبئكم ما العضة هو النميمة، فإنهم رفعوه إلى النبي ﷺ، وكذلك قوله: إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا. وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. 6.
وللحديث شاهد عند مسلم عن عبد الله بن مسعود قال: إن محمدا ﷺ قال: « ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس». 7.