«أتدرون ما خيرني ربي الليلة؟. قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، قلنا: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: هي لكل مسلم».
أورده الحاكم في «36». 1. وابن حبان في «3541». 2. وصححه ضياء الرحم 3.
لكن قال الدارقطني:«ليس في الأحاديث شيء صحيح». 4. وأعله أبو حاتم«2127». 5. وذكره الوادعي في «367». 6.
المصادر والمراجع
1المستدرك على الصحيحين (1/ 188)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 345)
3الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 639)
4العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 438)
5العلل لابن أبي حاتم (5/ 483 ت الحميد)
6أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص341)
تخريج الحديث
رواه ابن ماجه :«4317 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا ابن جابر، قال: سمعت سليم بن عامر، يقول: سمعت عوف بن مالك الأشجعي..». 1. ظاهر الحديث الصحة، لكن قال أبو حاتم :«هذا خطأ؛ أخطأ فيه ابن جابر، لم يسمع سليم بن عامر من عوف بن مالك شيئا ، بينه وبين عوف نفسين ؛ رواه فرج ابن فضالة ، عن الزبيدي ، عن سليم بن عامر، عن معدي كرب بن عبد كلال، عن أبي راشد الحبراني ، عن عوف بن مالك، عن النبي ﷺ؛ وهو الصحيح». 2. وكذلك قال ابن خزيمة:«وأنا أخاف أن يكون قوله: سمعت عوف بن مالك وهما وإن بينهما معدي كرب». 3.
ورواه الترمذي:2441 - حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد ، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ: «أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة،» فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا. 4. قتادة مدلس.
ورواه ابن حبان :«3541 - أخبرنا شباب بن صالح، بواسط، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك..». 5. وإسناده صحيح.
وله شاهد عن أبي موسى. 6.