عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال :
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال :
قال ابن حجر:«سنده جيد». 1. وقال الهيثمي:«رجاله رجال الصحيح». 2. وصححه لغيره محققو المسند«22948». 3. وحسنه ضياء الرحمن4.
رواه أحمد«22948». 1. والرامهرمزي«7». 2. وأبو الشيخ«253». 3. عن أبي نعيم، حدثنا بشير، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه.. بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي مختلف فيه، وهو الحسن إذا لم يأت بما ينكر عليه. 4.
وفي الباب حديث أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قوما، فقال: رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان، فالنجا النجاء، فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا، وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم.». 5.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صعد النبي ﷺ الصفا ذات يوم، فقال: يا صباحاه، فاجتمعت إليه قريش، قالوا: ما لك؟ قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم، أما كنتم تصدقوني، قالوا: بلى، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله: {تبت يدا أبي لهب}». 6.
وعن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو قالا: « لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: انطلق نبي الله ﷺ إلى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى يا بني عبد منافاه، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف يا صباحاه». 7.