عن أبي سعيد الخدري :
عن أبي سعيد الخدري :
قال العراقي:«إسناده حسن». 1. وقال الهيثمي :«رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة». 2. وقال البوصيري:«رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل». 3. وقال محققو المسند : إسناده جيد.«11132». 4. وقال الوادعي:«هذا حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن علي الرفاعي، وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة». 5. وحسنه ضياء الرحمن6. وذكره الألباني في «3428». 7.
رواه أحمد«11132». 1. والرامهرزمي2. وأبو نعيم3. والبيهقي«457». 4. علي بن علي الرفاعي، حدثني أبو المتوكل، عن أبي سعيد الخدري.. وهذا إسناد حسن.
لكن رواه ابن المبارك مرسلا : 254 – أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا علي بن علي، عن أبي المتوكل الناجي، قال: أخذ رسول الله ﷺ ثلاثة أعواد، فغرز عودا بين يديه، والآخر إلى جنبه، فأما الثالث فأبعده، فقال: «أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن هذا الإنسان، وذاك الأجل، وذلك الأمل يتعاطاه ابن آدم، ويختلجه الأجل دون ذلك». 5. ولا يضر هذا.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «خط النبي ﷺ خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، وقال: هذا الإنسان وهذا أجله محيط به، أو قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا.». 6. وعن أنس قال: «خط النبي ﷺ خطوطا فقال: هذا الأمل، وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب.». 7.