عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال:
عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال:
قال الألباني:«هذا إسناد جيد». 1. وقال ضياء الرحمن :«إسناده لا بأس به ولكن في متنه غرابة». 2. وحسنه شعيب الأرنؤوط«3185». 3.
لكن ضعفه المنذري4. وابن رجب حكم على راويه بشدة الضعف.5.
رواه الطحاوي : «3185 – حدثنا فهد بن سليمان قال: حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن عاصم، عن شقيق، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال». 1.
وظاهر الإسناد أنه غير معلول، لكن وقع فيه تحريف في اسم (جعفر بن سليمان) والصحيح أنه (حفص بن سليمان) كما عند ابن سمعون «212». 2. وعنه ابن الجوزي 3. ونقل عبد الحق الإشبيلي إسناد الطحاوي وفيه (حفص بن سليمان). 4. وكذلك ابن رجب حيث قال :«ورويناه من طريق حفص بن سليمان القارئ وهو ضعيف جدا». 5.
وحفص بن سليمان متروك الحديث، قال ابن حجر: «متروك الحديث مع إمامته في القراءة من الثامنة مات سنة ثمانين». . ولم ينتبه للتصحيف من جود إسناده.
ونقله بالتصحيف ذاك ابن عبد البر 7. وتابعه على ذلك مجققو الكتاب وقالوا:«رجال إسناده ثقات غير جعفر بن سليمان: وهو الضبعي فهو صدوق». 8. مع أن جعفر بن سليمان لا يعرف بالرواية عن عاصم، بخلاف حفص.
وللحديث شاهد لا يفرح به عند الطبراني : «13610 – حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، ثنا أيوب بن نهيك، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت النبي ﷺ: ” يوم أدخل رجل في قبره، فأتاه ملكان فقالا له: إنا ضاربوك ضربة، فقال لهما: علام تضرباني؟ فضرباه ضربة امتلأ قبره منها نارا، فتركاه حتى أفاق وذهب عنه الرعب، فقال لهما علام ضربتماني؟ فقالا: إنك صليت صلاة، وأنت على غير طهور، ومررت برجل مظلوم ولم تنصره». 9.
أيوب بن نهيك قال أبو حاتم :«هو ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة : لا أحدث عن أيوب بن نهيكـ وقال: هو منكر الحديث». 10.
وأعله الهيثمي بيحيى بن عبد الله البابلتي، قال : وهو ضعيف. 11.
ورواه عبد الرزاق «6959] عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل من قوله». 12.