حسنه ابن حجر،1 وقال البوصيري :«رجاله ثقات».2 وقال المنذري : «رواة أحمد ثقات».3 وصحح إسناده ابن حجر الهيثمي،4 وقال الشوكاني في سند أحمد :«رجاله ثقات».5 وحسنه محققو المسند«14784».6 وضياء الرحمن،7 والألباني«733».8 والسناري«2311».9 وقال الحويني: رجاله ثقات غير شيخ المصنف ففيه مقال يسير. «614».10
5الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (11/ 5432)
6مسند أحمد (23/ 97 ط الرسالة)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (11/ 119)
8الأدب المفرد – ت عبد الباقي (ص255)
9مسند أبي يعلى – ت السناري (3/ 672)
10الصمت وآداب اللسان (ص277)
11المسند المصنف المعلل (6/ 197)
تخريج الحديث
رواه أحمد«14784».1 وابن أبي الدنيا«79».2 عن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، حدثني خالد بن عرفطة، عن طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله.. وهذا إسناد حسن.
ورواه أحمد«14378».3 والبخاري«733».4 وابن أبي الدنيا«614».5 وأبو يعلى «2310».6 والخرائطي«181».7 والبيهقي «6732».8 من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر..
وإسناده صحيح، لكن قال البزار:«الأعمش لم يسمع من أبي سفيان».9 وفي هذا نظر، وقد تعقبه ابن رجب:«وحديث الأعمش عن أبي سفيان مخرج في الصحيح».10 لكن قال ابن حبان:«وكان الأعمش يدلس عنه».11
وفي كل في فالحديث حسن من الطريق الأول، وحديث الأعمش يصح في المتابعة.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (23/ 97 ط الرسالة)
2ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (ص26)
3مسند أحمد (22/ 276 ط الرسالة)
4الأدب المفرد – ت عبد الباقي (ص255)
5الصمت وآداب اللسان (ص277)
6مسند أبي يعلى (4/ 202 ت حسين أسد)
7مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص96)
8شعب الإيمان (5/ 303 ت زغلول)
9كشف الأستار عن زوائد البزار (2/ 36)
10شرح علل الترمذي (2/ 856)
11الثقات لابن حبان (4/ 393)
شرح الحديث
(كنا مع النبي ﷺ) كان جابر رضي الله عنه في مجلس أو مسير مع رسول الله ﷺ وأصحابه (فارتفعت ريح جيفة منتنة) ظهرت رائحة كريهة شديدة كرائحة الميتة المتعفنة (فقال رسول الله ﷺ: أتدرون ما هذه الريح؟) سألهم ليوقظ قلوبهم إلى المعنى المراد لا لمجرد معرفة مصدر الرائحة (هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين) فالغيبة وإن استلذها اللسان في المجلس فهي عند الله قذارة ونتن.