«مر النبي ﷺ برجل وهو يقول : اللهم إني أسألك الصبر. فقال : قد سألت البلاء فسل الله العافية. قال: ومر برجل يقول : يا ذا الجلال والإكرام. قال: قد استجيب لك فسل. ومر برجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: يا ابن آدم أتدري ما تمام النعمة؟، قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال: فإن تمام النعمة فوز من النار، ودخول الجنة».
2تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار (ص1445)
3مصنف ابن أبي شيبة (16/ 186 ت الشثري)
4مسند أحمد (36/ 347 ط الرسالة)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 495)
6المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 142)
7سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 425)
تخريج الحديث
رواه ابن أبي شيبة«29356». 1. وأحمد«22017». 2. وعبد بن حميد«107». 3. والبخاري«725». 4. والترمذي«3527». 5. وابن أبي الدنيا«156». 6. من طرق عن الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل.. الجُريري اختلط، لكن ممن روى عنه قبل الاختلاط سفيان الثوري كما عند أحمد«22017». 7. وابن عُلية كما عند ابن أبي الدنيا«156». 8. وبهذا يظهر ضعف قول العدوي :«في سنده الجريري، وهو سعيد بن إياس، وهو مختلط، ويزيد بن هارون -الراوي عنه هنا- قد روى عنه بعد الاختلاط». 9.
وأبو الورد قال فيه الإمام أحمد:«حدث عنه الجريري أحاديث حسان لا أعرف له اسما غير هذا». 10. لكن قال الدارقطني ما يدل على جهالته، فقد قال:«عن أبي الورد شيخ له، ما حدث عنه غيره». 11. واستدرك عليه بأنه قد حدث عنه أيضًا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي. وقال ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث. 12. وقال المزي«:تقدم في ترجمة أبي محمد الحضرمي ما يدل على أن أبا الورد روى عنه أيضًا أو يسمى عبد الله بن ربيعة أو عبد ربه بن ربيعة لكنه قال فيه: عن أبي الورد بن أبي بردة وهو وهم فإن الحديث واحد». 13.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وسئل عن حديث؛ رواه ضمرة، عن يحيى بن راشد، عن أبي الورد بن ثمامة، عن أبي الجلاح، عن معاذ بن جبل، أن النبي ﷺ سمع رجلا يقول: اللهم تمم علي نعمتك، فقال: تدري ما تمام النعمة، الفوز بالجنة والنجاة من النار، وسمع رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: قد استجيب لك، فاسأل. فقال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ، عن النبي ﷺ. قال أبو زرعة: وأبو الورد لا يسمى.«2063». 14.
فابن الودر هذا روى عنه اثنان، ومع كلام الإمام أحمد وكلام ابن سعد، فيكون حسن الحديث.
وفي الباب عن علي قال :«مر بي رسول الله ﷺ وأنا وجع، وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان آجلا، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني. قال: ما قلت؟. فأعدت عليه، فضربني برجله، فقال: ما قلت؟. قال: فأعدت عليه، فقال: اللهم عافه، أو اشفه قال: فما اشتكيت ذلك الوجع بعد». 15. وعن أنس أن النبي ﷺ :«مر بقوم مبتلين فقال: أما كان هؤلاء يسألون الله العافية». 16. وعن ربيعة بن عامر، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام». 17.
المصادر والمراجع
1مصنف ابن أبي شيبة (6/ 46 ت الحوت)
2مسند أحمد (36/ 347 ط الرسالة)
3المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص66)
4الأدب المفرد – ت عبد الباقي (ص253)
5سنن الترمذي (5/ 499)
6الشكر لابن أبي الدنيا (ص54)
7مسند أحمد (36/ 347 ط الرسالة)
8الشكر لابن أبي الدنيا (ص54)
9المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 142)
10العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (1/ 440)