عن معاذ بن جبل قال:
عن معاذ بن جبل قال:
قال الترمذي:«هذا حديث حسن». 1. وحسنه العراقي«3». 2. والشثري«31327». 3. ومحققو المسند«22017». 4. وضياء الرحمن 5.
لكن ضعفه العدوي«107». 6. والألباني«3416». 7.
رواه ابن أبي شيبة«29356». 1. وأحمد«22017». 2. وعبد بن حميد«107». 3. والبخاري«725». 4. والترمذي«3527». 5. وابن أبي الدنيا«156». 6. من طرق عن الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل.. الجُريري اختلط، لكن ممن روى عنه قبل الاختلاط سفيان الثوري كما عند أحمد«22017». 7. وابن عُلية كما عند ابن أبي الدنيا«156». 8. وبهذا يظهر ضعف قول العدوي :«في سنده الجريري، وهو سعيد بن إياس، وهو مختلط، ويزيد بن هارون -الراوي عنه هنا- قد روى عنه بعد الاختلاط». 9.
وأبو الورد قال فيه الإمام أحمد:«حدث عنه الجريري أحاديث حسان لا أعرف له اسما غير هذا». 10. لكن قال الدارقطني ما يدل على جهالته، فقد قال:«عن أبي الورد شيخ له، ما حدث عنه غيره». 11. واستدرك عليه بأنه قد حدث عنه أيضًا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي. وقال ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث. 12. وقال المزي«:تقدم في ترجمة أبي محمد الحضرمي ما يدل على أن أبا الورد روى عنه أيضًا أو يسمى عبد الله بن ربيعة أو عبد ربه بن ربيعة لكنه قال فيه: عن أبي الورد بن أبي بردة وهو وهم فإن الحديث واحد». 13.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وسئل عن حديث؛ رواه ضمرة، عن يحيى بن راشد، عن أبي الورد بن ثمامة، عن أبي الجلاح، عن معاذ بن جبل، أن النبي ﷺ سمع رجلا يقول: اللهم تمم علي نعمتك، فقال: تدري ما تمام النعمة، الفوز بالجنة والنجاة من النار، وسمع رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: قد استجيب لك، فاسأل. فقال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ، عن النبي ﷺ. قال أبو زرعة: وأبو الورد لا يسمى.«2063». 14.
فابن الودر هذا روى عنه اثنان، ومع كلام الإمام أحمد وكلام ابن سعد، فيكون حسن الحديث.
وفي الباب عن علي قال :«مر بي رسول الله ﷺ وأنا وجع، وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان آجلا، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني. قال: ما قلت؟. فأعدت عليه، فضربني برجله، فقال: ما قلت؟. قال: فأعدت عليه، فقال: اللهم عافه، أو اشفه قال: فما اشتكيت ذلك الوجع بعد». 15. وعن أنس أن النبي ﷺ :«مر بقوم مبتلين فقال: أما كان هؤلاء يسألون الله العافية». 16. وعن ربيعة بن عامر، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام». 17.