تخريج حديث 564: «يَا رَسُولَ اللَّهِ خِرْ لِي…»
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ، أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ خِرْ لِي بَلَدًا أَكُونُ فِيهِ فَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَبْقَى لَمْ أخْتَرْ عَلَى قُرْبِكَ. قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثَلَاثًا. فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ كَرَاهِيَتَهُ إِيَّاهَا قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا يَقُولُ اللَّهُ فِي الشَّامِ؟. إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا شَامُ أَنْتَ صَفْوَتِي مِنْ بِلَادِي أُدْخِلُ فِيكَ خِيَرَتِي مِنْ عِبَادِي، أَنْتَ سَوْطُ نِقْمَتِي وَسَوْطُ عَذَابِي، أَنْتَ الَّذِي لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ، أَنْتَ الْأَنْدَرُ وَإِلَيْكَ عَلَيْكَ الْمَحْشَرُ، وَرَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَمُودًا أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ قُلْتُ: مَا تَحْمِلُونَ؟. قَالَ: عَمُودُ الْإِسْلَامِ أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَهُ بِالشَّامِ. وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ الْكِتَابَ اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْتَقْ مِنْ غُدَرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ.”