عن عبد الله بن حوالة الأزدي، أنه قال:
عن عبد الله بن حوالة الأزدي، أنه قال:
ضعيف بهذا السياق.
رواه الطبراني«601». 1. ومن طريقه ابن عساكر2. وأبو الحسن الربعي«21». 3. عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا صالح بن رستم أبو عبد السلام مولى بني هاشم عن عبد الله بن حوالة.. صالح بن رستم أبو عبد السلام مولى بني هاشم، قال أبو حاتم : مجهول لا نعرفه. 4. وبهذا يتبين وهم الهيثمي.
والحديث بهذا اللفظ ظاهر الضعف، وقد ورد عن ابن حوالة قال: قال رسول الله ﷺ: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إذ أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام، وأهله». 5. وهذا هو الصحيح.
قال الهيثمي:«رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير صالح بن رستم، وهو ثقة». 1. وتابعه على ذلك المنذري.2.
لكن قال ابن رجب:«وهذه الألفاظ غير محفوظة في حديث ابن حوالة فإنه روي من طرق كثيرة، ليس فيها شيء من ذلك». 3. وقال الألباني : منكر بهذا السياق.«6775». 4