عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ :
عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ :
قال أبو إسماعيل الهروي:«هذا حديث حسن». 1.
لكن ذكره العقيلي ضمن مناكير الجارود وقال:«ليس له من حديث بهز أصل، ولا من حديث غيره ولا يتابع عليه». 2. وكذلك ابن عدي، وقال:«وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع غيرها مما لم أذكرها عن الجارود عن كل من روى الجارود من ثقات الناس ومن ضعفائهم فالبلية فيهم من الجارود لا ممن يروي عنه فالجارود بين الأمر في الضعف». 3. وقال ابن حبان:«والخبر في أصله باطل وهذه الطرق كلها بواطيل لا أصل لها». 4. وقال الخليلي:«لم يروه عن بهز غيره وله عن سفيان أحاديث لا يتابع عليها وابن ابنه حافظ كان يقول: ليت جدي لم يحدث بهذا الحديث». 5. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال:«وهذه الطرق كلها بواطيل لا أصول لها». 6. وقال البيقهي:«هذا حديث يعد في إفراد الجارود بن يزيد عن بهز. وقد روى عن غيره وليس بشيء». 7. وحكم عليه الذهبي بالوضع في ترجمة «أحمد بن سليمان الحراني الأرمني». 8. والغماري 9. والألباني«583». 10.
رواه ابن أبي الدنيا«83». 1. وفي «220». 2. والعقيلي3. والطبراني«1010». 4. وابن عدي«5. من طريق الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده..
الجارود بن يزيد أبو على العامري النيسابوري.كذبه أبو أسامة. وضعفه على. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كذاب. 6.
والحديث له، وسرقه منه غيره من الضعفاء، عمرو بن الأزهر الواسطي رواه عن بهز كذلك ورواه سليمان بن عيسى السجزي عن الثوري عن بهز بذلك، وجميعا يضعفان في الحديث وسرقاه من الجارود. 7. وهذا سبب وهم أبي إسماعيل الهروي، فظن السرقات متابعات!.