عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال :
عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال :
منكر. والصحيح أنه من قول كعب.
رواه ابن أبي الدنيا«37». 1. والبيهقي«5523». 2. علي بن الحسن بن شقيق ثنا أبو مجاهد عن ثابت عن أنس بن مالك رفعه.. أبو مجاهد عبد الله بن كيسان المروزي عن ثابت وهو منكر الحديث.
وعن ابن عباس، رواه بن حبان في المجروحين (1/ 243) قال : حدثنا الحسن بن عبد الله القطان بالرقة، قال: حدثنا الوليد بن عتبة، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا إسماعيل، عن حنش عن عكرمة، عن ابن عَبَّاس عن النبي ﷺ. وحنش : بفتح المهملة والنون ثم معجمة – لقب الحسين بن قيس الرحبي أبو علي الواسطي وهو متفق على تركه، ورمي بالكذب.
وعن عائشة، رواه أبو يعلى في مسنده (8/ 145 رقم 4689) من طريق عمران بن أنس أبو أنس عن ابن أبى مُلَيكة عن عائشة أن النبي – ﷺ – قال: ((لدرهم ربا أشدّ جرماً عند الله من سبعة وثلاثين زنية، قال: ثم قال: باربا الربا قالوا: الله ورسوله، قال: أعظمُ الربا استحلالُ عرض الرجل المسلم ثمّ قَرَأَ: {الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا})). عمران بن أنس منكر الحديث.
وعبد الله بن حنظلة : الدارقطنيُّ في سننه (3/ 16) من طريق عبيد الله بن عمرو الرّقي عن ليث بن أبي سُليم عن عبد الله بن أبي مُلَيكة عن عبد الله بن حنظلة مرفوعا.. ليث بن أسلم ضعيف، وخالف الثقات عن عبد الله بن أبي مُلَيكة عن حنظلة عن كعب.
وإنما هو من كلام كعب الأحبار كما عند عبد الرازق: « 3 أخبرنا بكار، قال: سمعت ابن أبي مليكة يحدث، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب، أنه قال: لأن أزني ثلاثة وثلاثين زنية أحب إلي من أن آكل درهم ربا، يعلم الله أني أكلته حين أكلته وهو ربا». .
قال الحاكم:«حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 1. وصححه البوصيري2. والعراقي3. وصححه الألباني«1871». 4. والوادعي«874». 5.
لكن رجح الدارقطني وقفه 6. وقال ابن الجوزي: «ليس في هذه الاحاديث شئ صحيح». 7. وقال البيهقي:«هذا إسناد صحيح والمتن منكر بهذا الإسناد ولا أعلمه إلا وهما وكأنه دخل لبعض رواة الإسناد في إسناده». 8. وقال المعلمي :«والذي يظهر لي أن الخبر لا يصح عن النبي ﷺ البتة». 9. وممن رجح وقفه محققو السنن«2275». 10. والشيخ ماهر الفحل«831». 11. وضياء الرحمن12. والطريفي13. وهو ما توصل إليه الدكتور أبو عمر المطيري. 14. وحكم عليه بالبطلان الحويني «647».15. وقال عبد الكريم الخضير:«مضعف عند أهل العلم، ومنهم من قواه وأثبته على أقل درجات القبول». 16. وهو ما توصل إليه العدوي مع بعض طلابه17.