عن النعمان بن بشير بن سعد قال :
عن النعمان بن بشير بن سعد قال :
رواه أبو داود الطيالسي : حدثنا داود الواسطي – وكان ثقة -، قال: سمعت حبيب بن سالم، قال: سمعت النعمان بن بشير بن سعد.. 1. داود بن إبراهيم وثقه الطيالسي كما ذكر في الإسناد، وذكره ابن حبان في 2.
وله شاهد ضعيف عند الطبراني11138 – حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص النفيلي، ثنا موسى بن أعين، عن ابن شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان». 3. وقد نبهنا على شذوذ زيادة (إن أفضل رباطكم عسقلان) في الحديث رقم (578).
وفي الباب عن سفينة قال :«سمعت رسول الله ﷺ يقول: الخلافة ثلاثون عاما، ثم يكون بعد ذلك الملك. قال سفينة: أمسك خلافة أبي بكر سنتين، وخلافة عمر عشر سنين، وخلافة عثمان اثنتي عشرة سنة، وخلافة علي ست سنين». 4. وعند أبي داود :«4635 – حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه أن النبي ﷺ قال ذات يوم: أيكم رأى رؤيا؟. فذكر معناه ولم يذكر الكراهية، قال: فاستاء لها رسول الله ﷺ يعني فساءه ذلك، فقال: خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء». . وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف.
قال الهيثمي:«رواه أحمد في ترجمة النعمان، والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات». 1. وحسنه التركي«439». 2. ومحققو «18406». 3. وذكره الألباني في «5». 4.
لكن قال الدارقطني :«تفرد به أبو داود الطيالسي عن داود بن إبراهيم الواسطي عن حبيب بن سالم عن النعمان». 5. وقال ضياء الرحمن«إسناده حسن من أجل حبيب بن سالم فإنه حسن الحديث. إلا قوله: (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة). فهو شاذ والأحاديث الصحيحة ليس فيها ذكر الخلافة على منهاج النبوة بعد ذهاب الخلافة، وإتيان الملك». 6. وضعفه العدوي مع بعض طلابه 7.