شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 594

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 594: «مَاذَا ‌تَقُولُ ‌يَا ‌أَبَا ‌أُمَامَةَ؟.…»

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ :

“
مَاذَا ‌تَقُولُ ‌يَا ‌أَبَا ‌أُمَامَةَ؟. قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي، قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ -أَوْ أَفْضَلَ- مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟. أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ الْحَمْدُ مِثْلَ ذَلِكَ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أورده ابن خزيمة في صحيحه «754».1 وابن حبان في صحيحه «539».2 وقال الهيثمي :«رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح».3 وحسنه ابن حجر،4 وصححه محققو المسند «22144».5 وحسن إسناده الأعظمي،6 وضياء الرحمن،7 وصححه الألباني«‌‌2578».8

المصادر والمراجع

1صحيح ابن خزيمة ط 3 (1/ 392)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 394)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 93)
4نتائج الأفكار 85/1
5مسند أحمد (36/ 458 ط الرسالة)
6صحيح ابن خزيمة (ط دار ابن كثير 1/ 371)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 455)
8سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 157)

تخريج الحديث

رواه أحمد «22144».1 والحاكم مختصرا «1891».2 وعنه البيهقي«152».3 من طريق أبي عوانة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، حدثني أبو أمامة.. فذكره.
إسناده صحيح، وتُكلم في سماع سالم من أبي أمامة، فقد قال الترمذي :«سألت محمدا -يقصد البخاري- قلت له: سالم بن ‌أبي ‌الجعد ‌سمع ‌من ‌أبي ‌أمامة؟. فقال: ما أرى».4 لكن قال أبو حاتم: «‌سالم ‌بن ‌أبي ‌الجعد ‌أدرك ‌أبا ‌أمامة».5. وقد صرح بالتحديث فلا يضر ما قيل في تدليسه.

ورواه النسائي«9921».6 وابن خزيمة«754».7 وعنه ابن حبان«539».8 عن ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن المصعب بن محمد بن شُرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي.. فذكره.
عند ابن حبان (محمد بن سعد بن أبي وقاص) بدل (محمد بن سعد بن زرارة) وهو خطأ. ويحيى بن أيوب قال الذهبي :«له غرائب ومناكير ‌يتجنبها ‌أرباب ‌الصحاح، ويُنَقون حديثه، وهو حسن الحديث».9

ورواه الطبراني:1744 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني هريم بن عبد الأعلى، ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت ليث بن أبي سليم، يحدث عن عبد الكريم أبي أمية، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، رضي الله عنه قال: أتى علي النبي ﷺ وأنا أحرك شفتي فقال :«ما تقول يا أبا أمامة؟. قلت: أذكر الله، قال: ألا أدلك على شيء هو أكثر من ذكر الله الليل مع النهار والنهار مع الليل، تقول: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماء والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، قال: وتسبح مثلهن. ثم قال: تعلمهن ‌وعلمهن ‌عقبك ‌من ‌بعدك».10 وإسناده ضعيف، لضعف ليث، وعبد الكريم هو ابن أبي المخارق ضعيف أيضا.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (36/ 458 ط الرسالة)
2المستدرك على الصحيحين (1/ 694)
3الدعوات الكبير (1/ 225)
4العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص386)
5المراسيل لابن أبي حاتم (ص80)
6السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 73)
7صحيح ابن خزيمة ط 3 (1/ 392)
8صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 394)
9سير أعلام النبلاء (8/ 6 ط الرسالة)
10الدعاء - الطبراني (ص495)

شرح الحديث

(مر به وهو يحرك شفتيه) رآه يذكر الله سرًّا أو بصوت خفي (ماذا تقول يا أبا أمامة؟) سأله عما يذكر به ربه (قال: أذكر ربي) أخبره أنه مشتغل بالذكر (أفلا أخبرك بأكثر أو أفضل من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل؟) أرشده إلى ذكر عظيم الأجر، واسع المعنى، يجمع للعبد ثوابًا كثيرًا بألفاظ قليلة (أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق) تنزيه لله بعدد جميع مخلوقاته (وسبحان الله ملء ما خلق) تنزيه يملأ قدر ما خلق الله من العوالم (وسبحان الله عدد ما في الأرض والسماء) تنزيه بعدد ما اشتملت عليه الأرض والسماء من خلق الله (وسبحان الله ملء ما في الأرض والسماء) تنزيه يملأ ما بين الأرض والسماء وما فيهما (وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه) تنزيه بعدد كل ما كتبه الله وأحصاه في علمه وكتابه (وسبحان الله عدد كل شيء) تنزيه بعدد كل موجود يعلمه الله (وسبحان الله ملء كل شيء) تنزيه يملأ كل شيء قدره الله (وتقول الحمد مثل ذلك) تقول: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، إلى آخر هذه الألفاظ، كما قلت في التسبيح.

فوائد الحديث

في الحديث فضل الذكر الجامع، وأن العبد قد يقول كلمات قليلة لكنها تحمل معاني عظيمة في الثناء على الله، لأن فضل الذكر ليس بكثرة حركة اللسان فقط، بل بما يجتمع فيه من الإخلاص وتعظيم الله وسعة المعنى. وفيه أن الشريعة لا تصرف العبد عن كثرة الذكر، ولكن تعلمه جوامع الذكر التي تملأ الوقت بركة والقلب تعظيمًا.