عن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله ﷺ مر به وهو يحرك شفتيه، فقال :
عن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله ﷺ مر به وهو يحرك شفتيه، فقال :
رواه أحمد«22144». 1. والحاكم مختصرا «1891». 2. وعنه البيهقي«152». 3. من طريق أبي عوانة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، حدثني أبو أمامة.. فذكره. إسناده صحيح، وتُكلم في سماع سالم من أبي أمامة، فقد قال الترمذي:«سألت محمدا -يقصد البخاري- قلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من أبي أمامة؟. فقال: ما أرى». 4. لكن قال أبو حاتم:«سالم بن أبي الجعد أدرك أبا أمامة». 5. وقد صرح بالتحديث فلا يضر ما قيل في تدليسه.
ورواه النسائي«9921». 6. وابن خزيمة«754». . وعنه ابن حبان«539». . عن ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن المصعب بن محمد بن شُرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي.. فذكره.
أورده ابن خزيمة في «754». 1. وابن حبان في «539». 2. وقال الهيثمي:«رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». 3. وحسنه ابن حجر4 وصححه محققو «22144». 5. وحسن إسناده الأعظمي«6. وضياء الرحمن7. وصححه الألباني«2578». 8.
عند ابن حبان (محمد بن سعد بن أبي وقاص) بدل (محمد بن سعد بن زرارة) وهو خطأ. ويحيى بن أيوب قال الذهبي:«له غرائب ومناكير يتجنبها أرباب الصحاح، ويُنَقون حديثه، وهو حسن الحديث». 9.
ورواه الطبراني:1744 – حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني هريم بن عبد الأعلى، ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت ليث بن أبي سليم، يحدث عن عبد الكريم أبي أمية، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، رضي الله عنه قال: أتى علي النبي ﷺ وأنا أحرك شفتي فقال :«ما تقول يا أبا أمامة؟. قلت: أذكر الله، قال: ألا أدلك على شيء هو أكثر من ذكر الله الليل مع النهار والنهار مع الليل، تقول: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماء والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، قال: وتسبح مثلهن. ثم قال: تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك». 10. وإسناده ضعيف، لضعف ليث، وعبد الكريم هو ابن أبي المخارق ضعيف أيضا.