عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
الخبر لا أصل له بهذا اللفظ.
لم نجد من حكم عليه بهذا اللفظ.
الخبر بهذا اللفظ لا أصل له فيما نعلم، وإنما ورد بنحوه فيما أخرجه الطبري :«حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن جده، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس، فقال: والذي بعث محمدا بالحق، لو أن جملا هلك ضياعا بشط الفرات خشيت أن يسأل الله عنه آل الخطاب**»**. 1. وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ورواه ابن أبي شيبة 34486 – عن وكيع، عن أسامة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال عمر :«لو هلك حمل من ولد الضأن ضياعا بشاطئ الفرات خشيت أن يسألني الله عنه». 2. وإسناده ضعيف للانقطاع بين حميد بن عبد الرحمن وعمر.«145». 3.
ورواه مسدد«3888 – حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا يونس، عن الحسن قال: قال عمر رضي الله عنه :«لو مات جمل في عملي ضياعا خشيت أن يسألني الله تبارك وتعالى عنه». 4. وهو مرسل أيضا.«135». 5.
ورواه أبو نعيم :«حدثنا محمد بن معمر، ثنا عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البابْلُتِّي، ثنا الأوزاعي، حدثني داود بن علي قال: قال عمر بن الخطاب: لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة». 6. يحيى بن عبد الله البابلتي ضعيف. 7. وداود بن علي مع ضعفه لم يدرك عمر.«630». 8.
ورواه ابن سعد من طريق الواقدي وهو متروك9. فالخبر حسن لغيره بمجموع الطرق، لكن اللفظ المذكور لا أصل له. وراجع 10.