عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
حسنه العامري. 1.
لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير موسى بن محمد. 2. وقال أبو الفضل محمد بن طاهر الحافظ :«الحديث منكر». 3. وذكره ابن تيمية في «70». 4. والشوكاني في«147». 5. والغزي في «613». 6. وقال العراقي:«إسناده ضعيف وفيه من لا يعرف». 7. وحكم عليه الألباني بالوضع«593». 8.
رواه ابن عدي :«حدثنا عمر بن سنان، حدثنا عباس بن الوليد الخلال، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس.. ». 1. موسى بن محمد بن عطاء، كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. 2. وقال ابن عدي :«منكر الحديث، ويسرق الحديث». 3.
ورواه الدولابي«1911». 4. وأبو الشيخ 5. والشهاب «119». 6. وإسماعيل الأصبهاني «448-». . عن منصور بن المهاجر قال: حدثنا أبو النضر البصري الأبار قال: حدثنا أنس بن مالك.. فذكره. منصور بن مهاجر مجهول الحال. وكذلك أبو النضر بن الأبار «6239». .
وقد شنع المناوي على عزو السيوطي، فقال :«وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول، فقد خرجه النسائي وابن ماجه وكذا أحمد والحاكم وصححه، وأعجب من ذلك أن المصنف في الدرر عزاه إلى مسلم باللفظ المذكور من حديث النعمان بن بشير فيا له من ذهول ما أبشعه». 10.
والحقيقة أن المناوي هو من وهم وهما كبيرا، وبيان ذلك من أوجه :
الأول: أنه ليس المصنف الذي عزاه إلى مسلم، بل الذي عزاه إليه الزركشى في الأصل.
الثانى: أن الزركشي عزاه إلى مسلم من حديث أنس لا من حديث النعمان بن بشير، وسلفه في ذلك الديلمى فإنه الذي عزاه لمسلم عن أنس كما ذكره الحافظ السخاوي وقال: فلينظر.
الثالث: أن مسلما لم يخرجه لا من حديث أنس ولا من حديث النعمان.
الرابع: أن النسائى وابن ماجه والحاكم لم يخرجوه من حديث أنس كما يفيده كلام المناوي، بل خرجوه من حديث معاوية بن جاهمة السلمي.
الخامس: أن لفظه عندهم وعند غيرهم كأحمد وابن شاهين وابن أبي عاصم وابن عبد البر عن معاوية، أنه قال :«يا رسول اللَّه أردت الغزو وجئتك أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟. قال: نعم، قال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها». 11.
وفي الباب ما رواه النسائي عن معاوية بن جاهمة السلمي :«أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟. قال: نعم، قال: فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها». 12. وقد أعل بالاضطراب، وسيأتي معنا تحقيقه إن شاء الله.