شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 597

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 597: «الْجَنَّةُ ‌تَحْتَ ‌أَقْدَامِ ‌الْأُمَّهَاتِ مَنْ…»

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

“
الْجَنَّةُ ‌تَحْتَ ‌أَقْدَامِ ‌الْأُمَّهَاتِ مَنْ شِئْنَ أَدْخَلْنَ، وَمَنْ شِئْنَ أَخْرَجْنَ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيببر الوالدين وصلة الرحم

الحكم على الحديث

مرفوعمكذوب

أحكام المحدثين

حسنه العامري.1

لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير موسى بن محمد.2 وقال أبو الفضل محمد بن طاهر الحافظ :«الحديث منكر».3 وذكره ابن تيمية في أحاديث القصاص،4 والشوكاني في الفوائد الموضوعة.5 وقال العراقي:«إسناده ضعيف وفيه من لا يعرف».6 وحكم عليه الألباني بالوضع«‌‌593».7

المصادر والمراجع

1فيض القدير (3/ 362)
2الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 64)
3التذكرة في الأحاديث المشتهرة = اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة (ص193)
4أحاديث القصاص (ص90)
5الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة (ص120)
6تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (3/ 1252)
7سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (2/ 59)

تخريج الحديث

رواه ابن عدي،1 قال: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا عباس بن الوليد الخلال، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما، مرفوعًا: «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ، مَنْ شِئْنَ أَدْخَلْنَ، وَمَنْ شِئْنَ أَخْرَجْنَ». ثم قال ابن عدي: «وهذا حديث منكر أيضًا».2

والحديث بهذا السياق يدور على موسى بن محمد بن عطاء أبي طاهر المقدسي، ويقال له البلقاوي والرملي، وهو ساقط الحديث، متهم بالكذب والوضع. كذبه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال النسائي: «ليس بثقة»، وقال الدارقطني: «متروك»، وقال ابن حبان: «لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث».3 وقال ابن عدي: «منكر الحديث، ويسرق الحديث».4 فمثله لا يصلح للاعتبار، فضلًا عن أن يتفرد بمثل هذا اللفظ.

وقد ذكر العقيلي هذا الحديث في الكلام على موسى بن محمد، وحكم عليه بالنكارة.5 وذكره الذهبي في ترجمته وساق ما قيل فيه من الجرح.6
فالزيادة: «مَنْ شِئْنَ أَدْخَلْنَ، وَمَنْ شِئْنَ أَخْرَجْنَ» لا تعرف إلا من هذا الطريق الساقط فيما وقفت عليه، فلا يجوز تقويتها بغيرها، وهي أشد نكارة من صدر الحديث.
وأما اللفظ المختصر: «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ»، فقد روي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو طريق مستقل عن رواية ابن عباس.

رواه الدولابي،7 وأبو الشيخ الأصبهاني،8 والقضاعي،9 والخطيب،10 من طريق منصور بن المهاجر، عن أبي النضر البصري الأبار، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، مرفوعًا: «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ».
وهذه المصادر لا تمثل طرقًا متعددة، بل كلها ترجع إلى مدار واحد: منصور بن المهاجر، عن أبي النضر الأبار، عن أنس.

ومنصور بن المهاجر الواسطي البزوري لم يوثقه معتبر فيما وقفت عليه، ووصفه ابن حجر بأنه «مستور».11 وأما أبو النضر الأبار فلا يعرف، ولم يذكر فيه توثيق، وإنما ذكر فيمن روى عن أنس وروى عنه منصور.12

ولهذا قال أبو الفضل ابن طاهر في حديث أنس: «منصور وأبو النضر لا يعرفان، والحديث منكر»؛ نقله السخاوي.13 وقال العراقي عن هذا الطريق: «إسناده ضعيف وفيه من لا يعرف».14

وقد حسن العامري لفظ أنس المختصر، فتعقبه المناوي بعد نقل كلام ابن طاهر فقال: «فقول العامري على شرحه: حسن، غير حسن».15 فتنبيه مهم: تحسين العامري متعلق بحديث أنس المختصر، لا بحديث ابن عباس المطول: «من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن»، ولذلك لا يوضع ضمن المصححين أو المحسنين لرواية ابن عباس.

وكذلك ما روي عن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ يستشيره في الغزو، فقال له: «فَالْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا»، وفي بعض الروايات: «عِنْدَ رِجْلَيْهَا»، هو حديث آخر مستقل، رواه النسائي،16 وأحمد،17 والحاكم.18 وقد سبق تخريجه في «ديوان الحديث» برقم: 1551 وبينا ضعفه.

المصادر والمراجع

1الكامل في ضعفاء الرجال (64/8)
2الكامل في ضعفاء الرجال (64/8)
3لسان الميزان (216/8 رقم 8030 ط دار البشائر الإسلامية)
4الكامل في ضعفاء الرجال (63-64/8)
5لسان الميزان (217/8 رقم 8030 ط دار البشائر الإسلامية)
6ميزان الاعتدال (219-220/4 ت علي محمد البجاوي)
7الكنى والأسماء (1091/3 رقم 1911)
8طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (568/3)
9مسند الشهاب (102/1 رقم 119 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
10الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (231/2 رقم 1702)
11تقريب التهذيب (ص547 رقم 6957 ت محمد عوامة)
12المقتنى في سرد الكنى (115/2 رقم 6239)
13المقاصد الحسنة (ص287 رقم 373 ط دار الكتاب العربي)
14تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (1252/3)
15فيض القدير (361-362/3 ط المكتبة التجارية الكبرى)
16سنن النسائي (11/6 رقم 3104)
17مسند أحمد (299/24 رقم 15538 ط الرسالة)
18المستدرك على الصحيحين (104/2 رقم 2502)

شرح الحديث

(الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ) هذا اللفظ لا يثبت مرفوعًا في الطريقين المذكورين، وإن كان المعنى العام في فضل بر الأم صحيحًا بأدلة أخرى، والمراد في الأحاديث الصحيحة أو المقبولة في الباب أن بر الأم وخدمتها والتواضع لها من أعظم أسباب دخول الجنة، لا أن الجنة حقيقة تحت قدمها، (مَنْ شِئْنَ أَدْخَلْنَ، وَمَنْ شِئْنَ أَخْرَجْنَ) زيادة موضوعة لا تثبت، ولا يجوز حملها على ظاهرها؛ فإدخال الخلق الجنة وإخراجهم منها إلى الله تعالى، وإنما للوالدين حق البر والطاعة في المعروف، وليس إليهما الحكم بالجنة والنار.