شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 612

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله ﷺ :

“

«أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟. قال: الله ورسوله أعلم. فقال: المهاجرون يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون، فيقول لهم الخزنة، أو قد حوسبتم؟. فيقولون بأي شيء نحاسب، وإنما كانت ‌أسيافنا ‌على ‌عواتقنا في سبيل الله، حتى متنا على ذلك، قال: فيفتح لهم، فيقيلون فيه أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس».

”
التصنيفات:
الفضائل

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 1. وتعقبه محققو المسند في الهامش:«بل هو على شرط مسلم». 2. وصححه الألباني«‌‌853». 3.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (2/ 80)
2مسند أحمد (11/ 134 ط الرسالة)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 507)

تخريج الحديث

رواه أبو عوانة«7471». 1. والحاكم«2389». 2. ومن طريقه البيهقي«4260». 3. عن ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو.. إسناده على شرط مسلم.

ورواه مسلم بلفظ:«إن ‌فقراء ‌المهاجرين ‌يسبقون ‌الأغنياء ‌يوم ‌القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا». 4.

وبنحوه عند أحمد عن عبد الله بن عمرو قال :«سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أول ثلة تدخل الجنة لفقراء المهاجرين، الذين يُتقى بهم المكاره، وإذا أمروا، سمعوا وأطاعوا، وإذا كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له، حتى يموت وهي في صدره، وإن الله عز وجل يدعو يوم القيامة الجنة، فتأتي بزخرفها وزينتها، فيقول: أي عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا، وأوذوا في سبيلي، وجاهدوا في سبيلي، ادخلوا الجنة. فيدخلونها بغير حساب ولا عذاب». 5.

المصادر والمراجع

1مستخرج أبي عوانة (4/ 497)
2المستدرك على الصحيحين (2/ 80)
3شعب الإيمان (4/ 28 ت زغلول)
4صحيح مسلم (8/ 220)
5مسند أحمد (11/ 133 ط الرسالة)