عن علي قال: قال رسول الله ﷺ :
عن علي قال: قال رسول الله ﷺ :
حديث علي هذا : قال البوصيري:«هذا إسناد ضعيف لضعف مندل بن علي». 1. وضعفه الشثري «12249». 2. ومحققو «1608». 3. وحسين أسد«468». 4. وحكم عليه السناري بالنكارة «468». 5. وضعفه الألباني«1757». 6.
وورد من حديث معاذ : صححه الألباني في «2008». 7. وضعفه في «1754». 8. وقال الهيثمي:«فيه يحيى بن عبيد الله التيمي، ولم أجد من وثقه ولا جرحه». 9. وقال البوصيري:«هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب». 10. وقال محققو المسند:«صحيح لغيره دون قصة السقط في آخره». 11. وضعفوا لفظ ابن ماجه الذي فيه ذكر السقط «1609». 12.
رواه عبد الرزاق «11887». 1. وابن ماجه «1608». 2. وأبو يعلى «468». 3. والبيهقي «9763». 4. عن مندل، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن أسماء بنت عابس بن ربيعة، عن أبيها، عن علي.. فذكره.
مندل ضعيف. «8757». 5. وأسماء بنت عابس لا تعرف. «10933». 6.
ورواه أحمد «22090». . وعبد بن حميد «123». . وابن ماجه «1609». . عن يحيى بن عبد الله الجابر عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ.. فذكره. لفظ ابن أحمد «22090 – :«ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما. فقالوا: يا رسول الله، أو اثنان؟. قال: أو اثنان. قالوا: أو واحد؟. قال: أو واحد، ثم قال: والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته». . ولفظ ابن ماجه :«والذي نفسي بيده إن السقط، ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته». . وهو ضعيف لضعف يحيى «9559». .
وقول الهيثمي:«وفيه يحيى بن عبيد الله التيمي، ولم أجد من وثقه ولا جرحه». 13. لا يصح كما نقل الذهبي عن غير واحد، وكذا قول البوصيري:«هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب». 14. فلم يتفقوا على ضعفه. والصواب في يحيى وهو يحيى بن عبد الله.
وللحديث شاهد رواه ابن عدي :«أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عمرو بن حصين، حدثنا حسان بن سياه، حدثنا عاصم عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: ذروا الحسناء العقيم، وعليكم بالسوداء الولود، فإني مكاثر بكم الأمم، حتى بالسقط محبنطئا على باب الجنة، فيقال له ادخل الجنة، فيقول: حتى يدخل والداي معي». 15.قال ابن عدي:«وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه، والضعف يتبين على رواياته وحديثه». 16.
وشاهد آخر رواه ابن حبان عن علي بن الربيع، يروي عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، عن النبي ﷺ قال :«سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إني مكاثر بكم الأمم حتى أن السقط ليظل محبنطئا على باب الجنة فيقال: له ادخل، فيقول أنا وأبواي، فيقال أنت وأبواك». 17. قال ابن حبان:«وهذا حديث منكر لا أصل له من حديث بهز بن حكيم، وعلي هذا يروي المناكير فلما كثر في روايته المناكير بطل الاحتجاج به». 18.
قوله (محبنطئا)، المحبنطئ-بالهمز وتركه- المتغضب المستبطئ للشيء. وقيل هو الممتنع امتناع طلبة، لا امتناع إباء. 19.
وفي الباب ما رواه البخاري وفيه :«ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة، إلا كان لها حجابا من النار. فقالت امرأة منهن: يا رسول الله اثنين؟. قال: فأعادتها مرتين، ثم قال: واثنين واثنين واثنين». 20. وعن أبي إياس، عن أبيه :«أن رجلا، أتى النبي ﷺ ومعه ابن له فقال: أتحبه؟. فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات ففقده فسأل عنه فقالوا: توفي يا رسول الله، فقال: ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عندها يسعى يفتح لك؟». 21.