عن أسلم :
عن أسلم :
قال الحاكم :«حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 1. وصححه المديهش «99». 2.
لكن قال الذهبي :«غريب عجيب». 3. وضعفه الألباني4. وآل حميد«593». 5.
رواه ابن أبي شيبة «37045». 1. وعنه ابن أبي عاصم «19». 2. والقطيعي في زوائده «532». 3. وابن عبد البر 4. عن محمد بن بشر، نا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم.. فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه الحاكم :4736 – حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا أحمد بن يوسف الهمداني، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، أنه دخل على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال :«يا فاطمة، والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله ﷺ منك، والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك ﷺ أحب إلي منك». 5. قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 6. وليس كذلك، فعبد المؤمن بن علي ومن دونه ليس من رجالهما.
وقد ضعفه الشيخ الألباني 7. وآل حميد«593». 8.. لكن من طريق الحاكم، ولم يذكرا طريق ابن أبي شيبة فهي صحيحة، وكأنهما لم يقفا عليها. أما استغراب الذهبي فلعله من أجل متنه، ومتنه لا إشكال فيه.
فإن قيل لا يليق برجل أن يقول لامرأة عبارة حب لغير محارمه، فكيف تصح نسبتها لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، مع ما اشتهر عنه من الورع، ووفرة العقل، وفي حق ابنة نبي الأمة ﷺ؟.1.
أجيب : بأن قائل هذا الكلام لم يطلع على سياق الخبر، فالمحبة ظاهر المراد بها، وقد قال هذا الكلام بحضرة علي والزبير، فلا مدخل لما يفهم من محبة غير مرغوب فيه.
فإن قيل : أليس أبو بكر أحب الناس إلى النبي ﷺ؟.
أجيب بأن الأحبية في الأحاديث الواردة نسبية، ثم يزاد هنا بأن الأفضلية بالنسبة لعمر وغيره لا تستلزم الأحبية، فقد يكون أفضل العلماء في بلد، ليس بأعلى محبة لديك ممن دونه في العلم، فلا تعارض بين الأفضلية والمحبة، لذا لا وجه لتعليل الحديث هنا بسبب أن عمر قدم فاطمة على أبي بكر، ولكل منهما مكانة خاصة» 2.
فإن قيل : كيف يحرقهم؟. يجاب بأن هذا مجرد تهديد لا يراد به حقيقته، فعن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم: أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء.». 3.