شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 635

عن أسلم :

“

«أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ﷺ كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله ﷺ، والله ما من أحد ‌أحب ‌إلينا ‌من ‌أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وايم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر».

”
التصنيفات:
التاريخ والسيرفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 1. وصححه المديهش «99». 2.

لكن قال الذهبي :«غريب عجيب». 3. وضعفه الألباني4. وآل حميد«593». 5.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (3/ 168)
2فاطمة بنت النبي – ﷺ – سيرتها، فضائلها، مسندها – رضي الله عنها – (5/ 7)
3مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم (3/ 1598)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 256)
5مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم (3/ 1598)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «37045». 1. وعنه ابن أبي عاصم «19». 2. والقطيعي في زوائده «532». 3. وابن عبد البر 4. عن محمد بن بشر، نا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم.. فذكره. وإسناده صحيح.

ورواه الحاكم :4736 – حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا أحمد بن يوسف الهمداني، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، أنه دخل على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال :«يا فاطمة، والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله ﷺ منك، والله ما ‌كان ‌أحد ‌من ‌الناس ‌بعد ‌أبيك ﷺ أحب إلي منك». 5. قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 6. وليس كذلك، فعبد المؤمن بن علي ومن دونه ليس من رجالهما.

وقد ضعفه الشيخ الألباني 7. وآل حميد«593». 8.. لكن من طريق الحاكم، ولم يذكرا طريق ابن أبي شيبة فهي صحيحة، وكأنهما لم يقفا عليها.  أما استغراب الذهبي فلعله من أجل متنه، ومتنه لا إشكال فيه.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (7/ 432 ت الحوت)
2المذكر والتذكير لابن أبي عاصم (ص91)
3فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 364)
4الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 975)
5المستدرك على الصحيحين (3/ 168)
6المستدرك على الصحيحين (3/ 168)
7سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 256)
8مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم (3/ 1598)

شرح مشكل الحديث

فإن قيل لا يليق برجل أن يقول لامرأة عبارة حب لغير محارمه، فكيف تصح نسبتها لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، مع ما اشتهر عنه من الورع، ووفرة العقل، وفي حق ابنة نبي الأمة ﷺ؟.1.

أجيب : بأن قائل هذا الكلام لم يطلع على سياق الخبر، فالمحبة ظاهر المراد بها، وقد قال هذا الكلام بحضرة علي والزبير، فلا مدخل لما يفهم من محبة غير مرغوب فيه.

فإن قيل : أليس أبو بكر أحب الناس إلى النبي ﷺ؟.

أجيب بأن الأحبية في الأحاديث الواردة نسبية، ثم يزاد هنا بأن الأفضلية بالنسبة لعمر وغيره لا تستلزم الأحبية، فقد يكون أفضل العلماء في بلد، ليس بأعلى محبة لديك ممن دونه في العلم، فلا تعارض بين الأفضلية والمحبة، لذا لا وجه لتعليل الحديث هنا بسبب أن عمر قدم فاطمة على أبي بكر، ولكل منهما مكانة خاصة» 2.

فإن قيل : كيف يحرقهم؟. يجاب بأن هذا مجرد تهديد لا يراد به حقيقته، فعن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال ‌فأحرق ‌عليهم ‌بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم: أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء.». 3.

المصادر والمراجع

1مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم (3/ 1598)
2فاطمة بنت النبي – ﷺ – سيرتها، فضائلها، مسندها – رضي الله عنها – (5/ 17)
3صحيح البخاري (1/ 131)