«مرضت مرضا أتاني رسول الله ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها في فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».
لكن قال ابن القطان :«أشك في اتصاله، فإنه من رواية مجاهد، عن سعد بن أبي وقاص، ولا أعلم له سماعا منه». 2. وقال الهيثمي :«رواه الطبراني، وفيه يونس بن الحجاج الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». 3. وضعفه محققو المسند «3875». 4. والألباني «2033». 5.
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (4/ 8 ط مع عون المعبود)
2بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (2/ 559)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 88)
4سنن أبي داود (6/ 25 ت الأرنؤوط)
5ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص295)
تخريج الحديث
رواه ابن سعد 1. وأبو داود «3875». 2. عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعد.. وسنده ضعيف للانقطاع، قال أبو حاتم :«مجاهد لم يدرك سعدا إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد». 3.
ورواه الطبراني «5479». 4 وأبو نعيم «3242». 5. عن يونس بن الحجاج الثقفي، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قال سعد بن أبي رافع. 6. هكذا نسب سعدا. لكن يونس بن الحجاج مجهول.
ورواه الطبراني «5479 – حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يونس بن الحجاج الثقفي، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قال سعد بن أبي رافع». 7. والصواب أنه عن سعد بن أبي وقاص، ويونس مجهول، قال الهيثمي :«وفيه يونس بن الحجاج الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». 8.