عن أنس قال: كنا عند رسول الله ﷺ حيث حضرته الوفاة قال: فقال لنا :
عن أنس قال: كنا عند رسول الله ﷺ حيث حضرته الوفاة قال: فقال لنا :
حسنه الغماري 1.
لكن قال المناوي :«رمز المصنف لحسنه لكن فيه بشر بن منصور الحناط أورده الذهبي في المتروكين وقال هو مجهول قبل المائتين». 2. وقال الألباني :«ضعيف جدا». 3.
رواه البيهقي : 11053 – أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، أنا القاسم بن غانم بن حمويه الطويل، ثنا أبو عبد الله البوشنجي، حدثني أبو القاسم عامر بن زربي، ثنا بشر بن منصور، عن ثابت عن أنس.. فذكره.1.
القاسم بن غانم مجهول. وعامر بن زربي هكذا ورد، قال عبد الرحمن سألت أبي عنه فقال :«هو كذاب متروك الحديث وضرب على حديثه ولم يقرأه علينا». 2. لكن ورد في نسخ أخرى تسميته أبو المعتمر عامر بن رزين. 3. وقد قال أبو حاتم :«عامر بن رزين مولى ابن عامر روى حديثا مرسلا روى عنه
القاسم بن الفضل الحداني». 4.
وقد تعقب الغماري المناوي على تضعيقه بأن شر بن منصور الحناط بالمهملة والنون خرج له ابن ماجه، وروى عنه أبو سعيد الأشج قال: وكان ثقة. 5. ثم تعقب الألباني الغماري بأنه ليس الحناط، وأن الغماري فاتته علة أخرى وهي عمار بن زربي. . ولعل هذا فيه نظر، إذا كان الغماري عنده في نسخته عامر بن رزين، ثم الألباني نفسه فتاته جهالة القاسم.
وفي الباب عن أنس قال :«كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم. حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها صدره، وما يكاد يفيص بها لسانه». 7. وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :«اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة». 8.