عن أنس قال: كنا عند رسول الله ﷺ حيث حضرته الوفاة قال: فقال لنا :
“
«اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله في الصلاة ثلاثا، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم، اتقوا الله في الضعيفين المرأة الأرملة والصبي اليتيم، اتقوا الله في الصلاة، فجعل يرددها وهو يقول: الصلاة وهو يغرغر حتى فاضت نفسه».
لكن قال المناوي :«رمز المصنف لحسنه لكن فيه بشر بن منصور الحناط أورده الذهبي في المتروكين وقال هو مجهول قبل المائتين». 2. وقال الألباني :«ضعيف جدا». 3.
المصادر والمراجع
1المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (1/ 158)
2فيض القدير (1/ 129)
3سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 199)
تخريج الحديث
رواه البيهقي : 11053 – أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، أنا القاسم بن غانم بن حمويه الطويل، ثنا أبو عبد الله البوشنجي، حدثني أبو القاسم عامر بن زربي، ثنا بشر بن منصور، عن ثابت عن أنس.. فذكره.1.
القاسم بن غانم مجهول. وعامر بن زربي هكذا ورد، قال عبد الرحمن سألت أبي عنه فقال :«هو كذاب متروك الحديث وضرب على حديثه ولم يقرأه علينا». 2. لكن ورد في نسخ أخرى تسميته أبو المعتمر عامر بن رزين. 3. وقد قال أبو حاتم :«عامر بن رزين مولى ابن عامر روى حديثا مرسلا روى عنه
وقد تعقب الغماري المناوي على تضعيقه بأن شر بن منصور الحناط بالمهملة والنون خرج له ابن ماجه، وروى عنه أبو سعيد الأشج قال: وكان ثقة. 5. ثم تعقب الألباني الغماري بأنه ليس الحناط، وأن الغماري فاتته علة أخرى وهي عمار بن زربي. 6. ولعل هذا فيه نظر، إذا كان الغماري عنده في نسخته عامر بن رزين، ثم الألباني نفسه فتاته جهالة القاسم.
وفي الباب عن أنس قال :«كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم. حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها صدره، وما يكاد يفيص بها لسانه». 7. وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :«اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة». 8.
المصادر والمراجع
1شعب الإيمان (7/ 477 ت زغلول)
2الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 392)
3شعب الإيمان (13/ 404 ط الرشد)
4الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 320)
5المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (1/ 158)
6سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 200)