عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله ﷺ :
عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله ﷺ :
صححه الإمام أحمد 1. قال القسطلاني :«يمكن أن يتقوى بتعدد طرقه ويكون حسنا كما جزم به ابن كيكلدي العلائي». 2. وقال ابن القيم:«روي عنه من وجوه يسند بعضها بعضا». 3. وقال ابن الوزير:«حديث مشهور صححه ابن عبد البر، وروي عن أحمد بن حنبل أنه قال: هو حديث صحيح». 4. وحسنه القاسمي 5. 6.
لكن ذكره أبو نعيم من حديث أبي هريرة وقال عن طرقه :«كلها مضطربة غير مستقيمة». 7. وقال الدارقطني :«لا يصح مرفوعا – يعني مسندا – إنما هو عن إبراهيم بن عبدالرحمن العذري عن النبي ﷺ». 8. وقال ابن عبد البر :«روي عن أسامة وأبي هريرة بأسانيد كلها مضطربة غير مستقيمة». 9. وقال ابن كثير :«والأغلب عدم صحته». 10. وقال العراقي :«هذا فالحديث أيضا غير صحيح». 11. وأعله ابن القطان بالإرسال. 12. وقال الذهبي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمن :«أرسل حديث: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله». . وقال البلقيني :«الحديث لم يصح؛ فإنه روي مرفوعا من حديث أسامة بن زيد وأبي هريرة وابن مسعود وغيرهم، وفي كلها ضعف». . وقال ابن حجر :«أورد ابن عدي هذا الحديث من طرق كثيرة كلها ضعيفة». . وأعله الفحل . وقال الوادعي :«مرسل من مراسيل إبراهيم العذري وجاء من طرق أخرى لا ترتقي إلى الحجية». .
والحديث وصله قوم ولم يصح الوصل، رواه الخطيب من طريق ابن أبي كريمة، عن معان بن رفاعة السلامي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد». 9. وابن أبي كريمة ومعان كلاهما ضعيف. ورواه كذلك عن أحمد بن يحيى بن زكير، قال: حدثنا محمد بن ميمون بن كامل الحمراوي، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن مسعود. 10. أحمد بن يحيى بن زكير، قال الدارقطني كما نقل الذهبي: في المؤتلف والمختلف لم يكن يرضيا في الحديث». 11.
ورواه ابن عدي :«أخبرنا محمد بن محمد الأشعث الكوفي، حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب». 12. محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أبو جعفر الباقر منقطع عن جديه الحسن والحسين وجده الأعلى علي رضي الله عنهم.
وللحديث طرق موصولة لم يصح منها شيء، والصواب فيه الإرسال.