عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ :
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه ابن عدي :«حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يحيى بن سعيد الحراني، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عباد بن راشد المنقري، عن الحسن، عن عمران بن حصين..». 1. إسحاق بن نجيح أبو صالح الملطي كذاب. 2.
ورواه البيهقي مرسلا :«13697 – أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عمرو مولى المطلب، عن الحسن قال: بلغنى أن رسول الله ﷺ قال “لعن الله الناظر والمنظور إليه». 3. ومع إرساله اختلف فيه على ابن وهب، فرواه أبو داود :473 – حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن يعني ابن سلمان عن عمرو، مولى المطلب أن رسول الله ﷺ :«لعن الناظر والمنظور إليه». 4.
ورواه ابن عساكر :أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس، وأبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي الصايغ قالا: نا نصر بن إبراهيم المقدسي، أنا أبو القاسم عثمان بن الحسين بن إبراهيم، أنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد الملطي، حدثني أبو بكر المؤدب وهو محمد بن إبراهيم بن أسد القنوي الصوري، نا أبو يحيى زكريا بن يحيى الأذرعي، نا سهيل بن سعيد، نا جبرون بن عبد الجبار بن واقد الليثي الدمشقي، نا سفيان، عن الزهري قال: قال رسول الله ﷺ :«إذا كان آخر الزمان حرم فيه دخول الحمام على ذكور أمتي بميازرها. قالوا: يا رسول الله لم ذاك؟ قال: لأنهم يدخلون على قوم عراة، ألا وقد لعن الله الناظر والمنظور إليه». . وإسناده ساقط بمره.