«أتيت في المنام بعُس مملوء لبنا، فشربت منه حتى امتلأت، فرأيته يجري في عروقي، ففضلت فضلة، فأخذها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشربها، أولوا، قالوا: هذا علم آتاكه الله عز وجل حتى إذا امتلأت منه فضلت فضلة، فأخذها عمر بن الخطاب، قال: أصبتم».
رواه ابن عرفة «4». 1. ومن طريقه وكيع 2. والخطيب 3. وابن عساكر «9595». 4. حدثنا عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر.. فذكره. عبد الرحمن متروك الحديث، قال أبو حاتم:«متروك الحديث أضعف من أخيه القاسم كان يكذب». 5. وعبد الله بن عمر العمري، قال البخاري : ذاهب لا أروي عنه شيئا. 6.
وأصل الحديث عن ابن عمر : أن رسول الله ﷺ قال :«بينا أنا نائم، شربت يعني اللبن حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري، أو في أظفاري، ثم ناولت عمر فقالوا: فما أولته؟ قال: العلم». 7.
المصادر والمراجع
1جزء ابن عرفة (ص43)
2أخبار القضاة (1/ 241)
3تاريخ بغداد (11/ 500 ت بشار)
4تاريخ دمشق لابن عساكر (44/ 130)
5الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 253)
6العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص389)