عن أسامة قال :
عن أسامة قال :
صحيح لغيره، دون ذكر القصة.
صححه محققو المسند «21785». 1.
لكن ضعفه محققو«2843». 2. وفي تحقيقهم لسنن أبي داود «2616». 3.
وضعفه الشوكاني 4. وضياء الرحمن 5. والألباني 6.
رواه ابن أبي شيبة **«**33150». 1. وأحمد «21785». 2. وأبو داود «2616». 3. وابن ماجه «2843». 4. عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى قرية يقال لها أبنى فقال: «ائت أبنى صباحا، ثم حرق».
صالح بن أبي الأخضر ضعيف الحديث، قال الدارقطني :«بصري لا يعتبر به؛ لأن حديثه عن ابن شهاب عرض وكتاب وسماع. قيل له: تميز بينهما؛ فقال: لا». 5.
وقد صح عن ابن عمر :«أن رسول الله ﷺ قطع نخل بني النضير وحرق. 6. وصح قوله ﷺ :«اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا». 7.
فثبت الغزو والتحريق. وصح في التصبيح حديث أنس :«كان رسول الله ﷺ إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار بعد ما يصبح فنزلنا خيبر ليلا». 8.