عن ابن عباس:
عن ابن عباس:
قال ابن القطان :«صحيح، ولا يضره أن يرسله بعض رواته، إذا أسنده من هو ثقة». 1. وقواه ابن القيم 2. وصححه السناري «2526». 3. وقال ابن حجر :«طرقه يقوي بعضها ببعض». 4. وصححه ضياء الرحمن 5. والألباني «1827». 6.
لكن أعله أبو داود بالإرسال «2097». 7. والبيهقي «13786». 8. والبغوي 9. وأبو حاتم «1255». 10. وقال أبو زرعة :«حديث أيوب ليس هو بصحيح». 11. ورجح إرساله الدارقطني كذلك «3566». 12. وقال ابن عبد البر :«ليس محفوظا». 13. وكذلك رجع الإرسال العدوي مع بعض الباحثين 14. وسعيد باشنفر«551». 15.
رواه أحمد «2469». 1. وابن ماجه «1875». 2. وأبو داود «2096». 3. وأبو يعلى «2526». 4. عن حسين بن محمد، نا جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.. فذكره. إسناده صحيح. وتابع جرير زيد بن حبان «5368». 5. لكنه ضعيف. وسفيان الثوري. 6. لكن الراوي عنه هو أيوب بن سويد وهو ضعيف.
بينما رواه حماد بن زيد. . وابن علية .وسفيان. . عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلا.. فالمحفوظ فيه الإرسال.
ويشهد له حديث عبد الله بن بريدة عن عائشة :«أن فتاة دخلت عليها فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته وأنا كارهة، قالت: اجلسي حتى يأتي النبي ﷺ، فجاء رسول الله ﷺ فأخبرته، فأرسل إلى أبيها فدعاه، فجعل الأمر إليها، فقالت: يا رسول الله، قد أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن أعلم أللنساء من الأمر شيء». 10. لكنه منقطع.
وآخر رواه النسائي :5363 – أخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر :«أن رجلا، زوج ابنته وهي بكر من غير أمرها، فأتت النبي ﷺ ففرق بينهما». 11. والصواب أنه مرسل.
وآخر رواه مسدد «حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى، عن بن أبي كثير، عن عكرمة بن مهاجر أو مهاجر بن عكرمة، عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: أن رسول الله ﷺ فرق بين جارية بكر وبين زوجها زوجها أبوها وهي كارهة قال وكان رسول الله ﷺ إذا زوج أحدا من بناته أتى خدرها وقال إن فلانا يذكر فلانة». 12. مع إرساله فالمهاجر بن عكرمة مجهول.
وفي الباب عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية، عن خنساء بنت خذام الأنصارية :«أن أباها زوجها وهي ثيب، فكرهت ذلك، فأتت رسول الله ﷺ فرد نكاحه». 13.