عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
قال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 1. وذكره المنذري بصيغة الجزم 2. وقال الهيثمي :«رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجاله ثقات». 3. وقال حسين أسد :«إسناده حسن». 4. وصححه الألباني «149». 5.
لكن قال الذهبي :«ابن المساور مجهول، خرج له البخاري في الأدب». 6. وضعفه السناري «2699». 7. والعدوي مع بعض الباحثين. 8.
رواه هناد 1. وعبد بن حميد «694». 2. والبخاري «112». 3. وابن أبي الدنيا «347». 4. وأبو يعلى «2699». 5. والحاكم «7307». 6. عن سفيان، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عبد الله بن المساور، قال: سمعت ابن عباس.. فذكره. وعبد الله بن المساور مجهول.
واختلف فيه، فقال قبيصة : عن الثوري، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عبد الله بن أبي المساور، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه. وقال ثابت: عن الثوري، عن عبد الملك، عن عبد الله بن المسور، عن ابن عباس. وقال وكيع : عن سفيان، عن عبد الملك، عن عبد الله بن المسور، عن ابن عباس .
وقال أبو نعيم : عن الثوري، عن عبد الملك، عن عبد الله بن مساور، عن ابن عباس. قال أبو زرعة: وهم ثابت فيما قال! وأبو نعيم أثبت في هذا الحديث من وكيع؛ كأنه حكم لأبي نعيم. 7.
وللحديث شواهد لم يصح منها شيء، منها ما رواه الحاكم : 2166 – ما أخبرناه عبد العزيز بن عبد العزيز الدباس، بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس بالمؤمن الذي يبيت شبعانا وجاره جائع إلى جنبه». 8. عبد العزيز بن يحيى متهم بالكذب.
وآخر رواه الطبراني :751 – حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا محمد بن سعيد الأثرم، حدثنا همام، ثنا ثابت البناني، ثنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به». 9. قال الذهبي :«الأشرم ضعفه أبو زرعة، وهذا حديث منكر». 10.
وعن «إسماعيل بنعياش، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس أنه جعل يعاتب ابن الزبير في شدة خلقه نجله حتى غضب ابن الزبير وقال تبخلني وتؤنبني. فقال ابن عباس سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليس المؤمن الذي يبيت وجاره إلى جنبه طاو». 11. قال الذهبي :«إسناده واه.». 12.
وآخر عند أحمد :«4880 – حدثنا يزيد، أخبرنا أصبغ بن زيد، حدثنا أبو بشر، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: من احتكر طعاما أربعين ليلة، فقد برئ من الله تعالى، وبرئ الله تعالى منه، وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى». 13. وإسناده ضعيف.
وآخر رواه أحمد :«390 – حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاع، عن عمر وفيه : لا يشبع الرجل دون جاره». 14. قال ابن كثير :«إسناد صحيح، إلا أن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري لم يدرك عمر بن الخطاب. قاله أبو زرعة الرازي، والدارقطني». 15.
أما ما يوجد عد الطحاوري :«111 – حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب أن مالكا حدثه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ.. مثله، وكما قال:ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع». 16. فليس الإسناد للمتن، فإنما هو للذي قبله، وقوله :«وكما قال ىليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع». لا علاقة به بهذا السند، ويدل على هذا :
أنه هكذا عند في تفسيره دون ذكر المتن، فهو ذكر الإسناد كهذا :«757 – حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ، فذكر مثله». 17. وهو يقصد المتن الذي قبله، وهو :«ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟، قال: الذي يستحي أن يسأل، ولا يجد ما يغنيه، ولا يفطن له فيعطى». 18.
أن الذي في الموطأ «3414/». 19. وعنه البخاري «1479». 20. والنسائي «2572». 21. « ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس، فترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان.قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟.قال: الذي لا يجد غنى يغنيه. ولا يفطن الناس له فيتصدق عليه. ولا يقوم فيسأل الناس».
وقد وهم محقق الكتاب فظن أن متن «ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع». 22. للإسناد وليس كذلك.