«لطم أبو جهل فاطمة بنت رسول الله ﷺ فشكت إلى أبيها فقال: ائتي أبا سفيان، فأتته فأخبرته فأخذ بيدها وقام معها حتى وقف على أبي جهل وقال لها: الطميه كما لطمك، ففعلت فجاءت إلى النبي فأخبرته فرفع يديه وقال: اللهم لا تنسها لأبي سفيان. قال ابن عباس: ما شككت أن كان إسلامه إلا لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم».
”
التصنيفات:
السيرة والشمائل
الحكم على الحديث
مكذوب
أحكام المحدثين
لم نجد من حكم عليه.
تخريج الحديث
رواه القزويني عن الحسن بن الفضل، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان البغدادي، ثنا الأصمعي، ثنا مالك بن مغول، عن الشعبي عن ابن عباس… 1. الحسن بن الفضل الزعفراني متهم بالكذب، ومحمد بن عبد الرحمن بن غزوان كذاب.
ورواه البلاذري عن محمد بن الحجاج، عن عبد الملك بن عمير قال: أقبل أبو سفيان من الشام… 2. محمد بن الحجاج اللخمي وضاع، والإسناد منقطع.
وروى نحوه ابن إسحاق عن أسماء، قال :«فحُدثت عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: لما خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه، أتانا نفر من قريش، فيهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك يا بنت أبي بكر قالت: قلت: لا أدري والله أين أبي؟ قالت: فرفع أبو جهل يده، وكان فاحشا خبيثا؟ فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي». 3. وهو منقطع.