عن ابن عباس قال :
“
«لطم أبو جهل فاطمة بنت رسول الله ﷺ فشكت إلى أبيها فقال: ائتي أبا سفيان، فأتته فأخبرته فأخذ بيدها وقام معها حتى وقف على أبي جهل وقال لها: الطميه كما لطمك، ففعلت فجاءت إلى النبي فأخبرته فرفع يديه وقال: اللهم لا تنسها لأبي سفيان. قال ابن عباس: ما شككت أن كان إسلامه إلا لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم».
”التصنيفات:
السيرة والشمائل