عن ابن عباس قال:
عن ابن عباس قال:
قال الحاكم :«تفرد به صالح المري وهو من زهاد أهل البصرة إلا أن الشيخين، لم يخرجاه. وله شاهد من حديث أبي هريرة». 1.
لكن قال الترمذي :«هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي». 2. ورجح الطريق المرسلة :«وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي، عن الهيثم بن الربيع». 3. وقال أبو نعيم :«هذا حديث غريب من حديث زرارة لم يروه عنه إلا قتادة». 4. وتعقب الذهبي الحاكم :«فيه صالح الري وهو متروك». 5. وضعفه الألباني «1834». 6. والعدوي مع بعض الباحثين 7.
رواه الترمذي «2948». 1. والبزار «5306-». 2. والمروزي 3. والطبراني «12783». 4. والحاكم «2088». 5. عن صالح المُري، ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس مرفوعا.
صالح المري هو صالح بن بشير، ضعيف. 6.
ورواه الدارمي «3519». . والترمذي «2948». . عن صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
وله شاهد رواه الحاكم :2090 – حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ محمد بن سعيد بن بكر، ثنا مقدام بن داود بن تليد الرعيني، ثنا خالد بن نزار، حدثني الليث بن سعد، حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ أو أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحال، المرتحل الذي يفتح القرآن ويختمه، صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل». 9.
المقدام بن داود، قال أبو عمر الكندي:«وهو محمد بن يوسف المذكور لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار وذلك لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ثم نظروا الى الإسطوانة على رأس خالد بن نزار فإذا سن المقدام يومئذ أربعة اعوام أو خمسة». 10.