عن ميمونة مولاة النبي ﷺ:
عن ميمونة مولاة النبي ﷺ:
أصلحه أبو داود «457». 1. وقال البوصيري«إسناد طريق ابن ماجة صحيح رجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود». 2. وحسنه النووي. 3. وقال مُغُلطاي :«إسناده صحيح». 4. وحسنه السخاوي 5. قال الهيثمي:«رجاله ثقات». 6. وقال حسين أسد :«إسناده صحيح». 7. وقال الوادعي «هذا حديث صحيح». 8. وصححه الألباني كما «68». 9. وقد رأيت من ينسب إليه تضعيف الحديث، ولم أر ذلك، ولعلهم فعلوا ذلك لكونه في ضعيف أبي داود!.
لكن قال ابن رجب :«قيل إن إسناده منقطع، وفي متنه نكارة». 10. وقال الذهبي :«حديث منكر جدا». 11. وقال عبد الحق الإشبيلي :«ليس هذا بقوي». 12. وقال ابن حجر:«فيه نظر». 13. وضعفه محققو المسند «27626». 14. وفي تحقيقهم سنن ابن ماجه «1407». 15. وقالوا :«وكنا قد صححنا هذا الحديث في شرح مشكل الآثار، وضعفناه في مسند أحمد، لكننا لم نشر إلى ذلك في المسند، فيستدرك من هنا». . وحكم عليه السناري بالنكارة «7088». .
رواه إسحاق «2211». 1. وأحمد «27626». 2. وابن ماجه «1407». 3. وأبو داود «457». 4. وأبو يعلى «7088». 5. من طريق زياد بن أبي سودة، عن ميمونة.. غير أن ابن ماجه رواه عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة، عن ميمونة.
والحديث لا يصح، وذلك للاضطراب، فقد روي عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، ومرة عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه، عن ميمونة. هذا ولم يثبت سماع لميمونة ولا عرفنا من هي.
وقد نسبت ميمونة بأنها مولاة النبي ﷺ، ومرة ميمونة زوج النبي ﷺ.
كما أن متنه منكر، كما ذكر الذهبي :«كيف يسوغ أن يبعث بزيت ليسرجه النصارى على التماثيل والصلبان؟!. وأيضا فالزيت منبعه من الأرض المقدسة فكيف يأمرهم أن يبعثوا به من الحجاز محل عدمه إلى معدنه؟! ثم إنه عليه السلام لم يأمرهم بوقيد ولا بقناديل في مسجده ولا فعله!». .