عن أبي هريرة، قال :
عن أبي هريرة، قال :
رواه أحمد «8395». 1. والبخاري «495». 2. والبزار «7981-». 3. والنسائي «7449». 4. وابن حبان «4013». 5. والحاكم «1283». 6. وأبو نعيم «236-». . عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.. فذكره. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. ولم يخرج مسلم لمحمد بن عمرو في الأصول بل في المتابعات عكسا لم ذكره الحاكم.
لا إشكال في متن الحديث، وقد وبين ابن حبان أن قوله ﷺ: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا، لفظة إخبار عن شيء مرادها الزجر عن الركون إلى ذلك الشيء وقلة الصبر على ضده، وذلك أن الله جل وعلا جعل العلل في هذه الدنيا والغموم والأحزان سبب تكفير الخطايا عن المسلمين، فأراد ﷺ إعلام أمته أن المرء لا يكاد يتعرى عن مقارفة ما نهى الله عنه في أيامه ولياليه وإيجاب النار له بذلك إن لم يتفضل عليه بالعفو، فكأن كل إنسان مرتهن بما كسبت يداه، والعلل تكفر بعضها عنه في هذه الدنيا، لا أن من عوفي في هذه الدنيا يكون من أهل النار. 1. فهذا الرجل لم يصبر على ذلك، فكان سبب دخوله النار، وقد أطلع الله نبيه على حال ذلك الرجال. وراجع موقعنا.
أورده ابن حبان في «4013». 1. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». 2. وقال الهيثمي :«إسناده حسن». 3. وصححه أحمد شاكر «8376». 4. وقال الألباني :«حسن صحيح». 5. وحسنه ضياء الرحمن 6. والحويني «836». 7. وطارق عوض 8. وعامر بن علي ياسين 9. وقال السناري في الهامش :«الإسناد صالح». 10.
لكن استنكر محققو المسند متنه «8395». 11. وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«تفرد محمد بن عمرو مقلق، ولا نراه يتحمل مثل هذا المت.». 12.