قال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». 1. ونقل عنه المنذري قوله :«حديث حسن». 2. وذكره المنذري بصيغة الجزم 3. وقال المباركفوري :«الظاهر أن هذا الحديث حسن». 4. وحسنه محققو «22101». 5. وضياء الرحمن 6. والألباني «173». 7.
لكن نقل المزي عن الترمذي قوله :«غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». 8. وقال أبو نعيم «غريب من حديث خالد عن كثير تفرد به بحي». 9. وقال ابن العربي «ضعفوه، لكن معناه صحيح».10. وضعفه مصنفو «11016». 11. وقال العدوي مع بعض الباحثين :«معلول». 12.
المصادر والمراجع
1سنن الترمذي (2/ 464)
2الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (3/ 38)
3الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (3/ 38). وقال الذهبي :«إسناده: صحيح متصل». [سير أعلام النبلاء (4/ 47)
4تحفة الأحوذي (4/ 284)
5مسند أحمد (36/ 417 ط الرسالة)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 141)
7سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 334)
رواه أحمد «22101». 1. وابن ماجه «2014». 2. والترمذي «1174». 3. وأبو داود «77». 4. والشاشي «1374». 5. والطبراني «224». 6. إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل رفعه.. وهذا إسناد حسن، وإسماعيل بن عياش روايته هنا شامية، قال الترمذي :«ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز وأهل العراق مناكير». 7.
وذكر ابن أبي حاتم أن نعيم بن حماد رواه عن بقية عن بحير بن سعد به وقد حكم أبو زرعة على هذه المتابعة بالضعف، قال أبو زرعة :«قال أبو زرعة: ما أدري من أين جاء به نعيم! أراه شبه على نعيم، لم يرو هذا الحديث عن بحير غير إسماعيل بن عياش، إلا أن يكون: بقية عن إسماعيل بن عياش». 8.