899-«دخل ملك الموت على نبي الله داوود، فنهض النبي عليه السلام، وقال : أهلا بأخي وحبيبي ملك الموت، أجئتني قابضاً أم زائرا؟. قال لا جئت أعلمك بأمر هذا الشاب الذي في مجلسك بقي من عمره عشرة أيام، والشاب عمره عشرين سنة يأتي ليجالس نبي الله، فاغتم نبي الله داوود، وأخذ يراقب هذا الشاب، ومضت الأيام العشر ولم يأته الموت لهذا الشاب، وإذ بملك الموت يدخل على نبي الله، فنهض وقال : أهلا بأخي وحبيبي ملك الموت أجئتني قابضا أم زائرا؟. قال ملك الموت : لا جئت أعلمك بأمر هذا الشاب الذي خرج من مجلسك، قال نبي الله : بلى يا ملك الموت، قلت : لي عشرة أيام وإلى اليوم ستة عشرة يوما، قال : أمرني ربي أن أقبض روحه، فمشيت شرقا وغرباً، فلم أجد له لقمة يأكلها، ولا جرعة ماء يستاغها، وم ابقي له إلا أنفاساً معدودة ، هو يمشي وأنا أمشي بجانبه ، فمر به فقير، وقال : أعطني بالله عليك، فمد يده في جيبه، وأخرج ستة دنانير، وأعطاها للفقير، فقال الفقير : أطال الله في عمرك، وجعلك رفيق داوود في الجنة، فنادى رب العزة تعال يا ملك الموت لا تقبض، قال ملك الموت: ربي لم يكن له لقمة يأكلها، ولا جرعة ماء يستاغها ومابقي له إلا انفاس معدودة؟. قال الله : أما رأيت ما أعطى الفقير؟. قال : بلى . أما سمعت دعاء الفقير؟. قال : بلى . قال : اذهب إلى نبي الله، وقل السلام يقرؤك السلام، ويقول لك أن الله أعطاه بستة دنانير ستين عاماً، ولا يموت إلا وله من العمر ثمانون عاما، وهو رفيقك يا داوود في الجنة».

ليس حديثا.
الحكم على الحديث :

لم نجد من حكم عليه.

أحكام المحدثين :

لم نجد له أصلا.

تخريج الحديث :
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads