عن جرير قال :
عن جرير قال :
رواه أحمد «19233». 1. والنسائي «4177». 2. والطبراني «2306». 3. وإسناده صحيح. وقد اختلف فيه، يرويه أبو وائل، واختلف عنه: فرواه منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير. واختلف عن الأعمش؛ فرواه أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي جميلة، عن جرير. وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير. وكذلك رواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير. 4.
وقد ورد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال :«جاءت أميمة بنت رقيقة، إلى رسول الله ﷺ تبايعه على الإسلام، فقال: أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى». 5.
وعن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: «كنا بالمربد جلوسا، وأراني أحدث القوم أو من أحدثهم سنا. قال: فأتى علينا رجل من أهل البادية، فلما رأيناه قلنا: كأن هذا رجل ليس من هذا البلد. قال: أجل. فإذا معه كتاب في قطعة أدم – وربما قال: في قطعة جراب فقال: هذا كتاب كتبه لى رسول الله ﷺ. فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي لبنى زهير بن أقيش-وهم حي من عكل- إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم الخمس من المغنم ثم سهم النبي ﷺ والصفي – وربما قال: صفيه – فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله». 6.