919-عن ابن أبي رواد قال :«دخل رسول الله ﷺ على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: «بالكره ‌مني ما الذي أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون؟. قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟. قال: نعم.قالت: بالرفاء والبنين».

باطل.
الحكم على الحديث :

قال الهيثمي :«رواه الطبراني منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 218)].

أحكام المحدثين :

رواه الطبراني «1100». [المعجم الكبير للطبراني (22/ 451)] من طريقه أبو نعيم «7369». [معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3206)]. وابن عساكر [تاريخ دمشق لابن عساكر (70/ 119)]. عن علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن، عن يعلى بن المغيرة، عن ابن أبي رواد، قال: دخل رسول الله ﷺ على خديجة.. وهو منقطع كما قال الهيثمي، بين ابن أبي رواد والنبي ﷺ أكثر من راو. ومحمد بن الحسن بن زبالة، قال البخاري : عنده مناكير. قال ابن معين: كان يسرق الحديث. وقال أحمد بن صالح المصري: كتبت عنه مئة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه. وقال أبو زرعة : واهي الحديث. وقال أبو حاتم : واهي الحديث، ذاهب الحديث، ضعيف.[تهذيب الكمال في أسماء الرجال (25/ 60)]. 

تخريج الحديث :
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads