عن ابن عباس قال :
عن ابن عباس قال :
حسن لغيره دون ذكر السرج.
أصلحه أبو داود «3236». 1. وقال الترمذي :«حديث ابن عباس حديث حسن». 2. أورده ابن حبان في «2086». 3. وقال الحاكم :«أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به، إنما هو باذان، ولم يحتج به الشيخان لكنه حديث متداول فيما بين الأئمة، ووجدت له متابعا من حديث سفيان الثوري في متن الحديث فخرجته». 4. وقال ابن كثير :«لا شك أن هذا الحديث حسن يحتج به لتعدد طرقه، وإن كان في كل منها ضعف يسير». 5. وصححه أحمد «2030». 6. وحسنه لغيره محققو «2030». 7. والحويني «288». 8.
لكن قال ابن الملقن «غير جيد». 9. وضعف الألباني الشطر الثاني منه «225». 10.
وإسناده ضعيف لضعف أبي صالح وهو باذام مولى أم هانئ، ويقال: باذان. 8.
وللحديث شاهد عن أبي هريرة :«أن رسول الله ﷺ لعن زوارات القبور». 9. وفيه عمر بن أبي سلمة صدوق. وشاهد آخر عن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه مرفوعا. 10. قال البصيري «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات». 11. لكن فيه عبد الرحمن بن بهمان مجهول.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «قال النبي ﷺ في مرضه الذي لم يقم منه: لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت عائشة: لولا ذلك لأبرز قبره، خشي أن يتخذ مسجدا».. 12.
وذكر السرج لم نجد له شاهد. وقد سبق لنا بيان حكم زيارة القبور للنساء (هنا).