عن مالك بن دينار قال :
عن مالك بن دينار قال :
الخبر منكر.
لم نجد من حكم عليه.
هذا الخبر رواه ابن الجوزي «فأخبرنا أبو محمد عبد الله بن المقرئ، قال: أنبأ أبو منصور محمد بن محمد بن العكبري، قال: أنبأ أبو سهل محمود بن عمر، قال: أنبأ أبو طالب عبد الله بن محمد بن شهاب إجازة، قال: أنبأ أبو الفضل جعفر بن أحمد بن زريق الأواني، قثنا عبد الأعلى بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن إدريس، قثنا إسحاق بن زيد الخطابي، قثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن مالك بن دينار..». 1. وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل.
ورواه ابن الجوزي كذلك عن غير الك بن ديار : «أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، ومحمد بن ناصر، قالا: أنبأ أبو الحسين بن عبد الجبار، قال: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن محمد النصيبي، قثنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قثنا محمد بن يونس الكديمي، قال: أنبأ عطية بن معروف الواسطي، قثنا عبد الجليل بن عبد الرحمن وكان مرابطا، قثنا سعيد العماني وكان من المجتهدين، قال: ” حججت في بعض السنين، فلما انقضى الحج، رأيت ليلة الرؤس بمنى قائلا، يقول: يا هذا، اعلم أن الله قد غفر لكل من حج في هذه السنة، إلا أبا صالح البلخي، قال: فعاودت المنام، فعاودني ثانية، وثالثة، فلما أصبحت سألت عن مضارب البلخيين بمنى، فأتيتها، وسألت عن الرجل، فإذا هو من أصحاب السلطان، فأردت لقاءه، فعسر ذلك لكثرة غلمانه وأتباعه، وأبت نفسي إلا لقاءه، فمضيت إلى مضربه، فحاذيته، فإذا الجند قيام على رأسه، فدنوت، فدفعوني، فسمع كلامي، فقال: ادنوه مني. فتقدمت إلى فسطاطه، فإذا هو رجل يخضب بالوسمة، فقلت: أخلني معكم، فأمر أصحابه، فبعدوا، فقلت: أنت أبو صالح البلخي؟ ، قال: نعم أنا أبو صالح البلخي، الويل لي. فقلت له: إني رأيت في منامي كذا وكذا، فقال: إني كنت في شبابي أشرب الشراب، فانصرفت ليلة سكران، فقرعت الباب، وطال وقوفي به، ففتحت لي والدتي ومعي خنجر، فوجأتها به وجأة، فقتلتها، فقلت له: تبا لك». 2. وإسناده مسلسل بالمجاهيل.