عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال :
قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 1. وصححه الألباني «626». 2.
لكن قال النسائي «وقفه أصح». 3. وقال البيهقي :«هذا هو المحفوظ موقوف». 4. وتعقب الذهبي الحاكم :«نعيم ذو مناكير». 5. وقال ابن القيم : «وذكره سعيد بن منصور من قول أبي سعيد الخدري، وهو أشبه». 6. وهو ما رجحه الحويني 7. وعبد الله الفوزان الفوزان8. وأعله ضياء الرحمن 9. والعدوي مع بعض الباحثين. 10.
رواه سعيد بن منصور «1368]». 1. وأبو عبيد «حدثنا هشيم». 2. والدارمي : «3450 – حدثنا أبو النعمان». 3.
وابن الضريس «211 – أخبرنا أحمد بن خلف البغدادي». 4.
أربعتهم (سعيد بن منصور) (أبو عبيد) (أبو النعمان) (أحمد بن خلف البغدادي) عن هشيم، أنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري من قوله بلفظ: أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق.
بينما رواه الحاكم : «3392 – حدثنا أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد». 5.
والبيهقي : «2445 – أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا: أنا أبو علي حامد بن محمد الرفا ثنا أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل البجلي بنهروان ثنا يزيد بن مخلد بن يزيد». 6.
كلاهما (نعيم بن حماد) و(يزيد بن مخلد ) عن ثنا هشيم ثنا أبو هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ.
قال الحاكم بعد رواية نعيم :هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. لكن تعقبه الذهبي بقوله «نعيم ذو مناكير». 7.
ويزيد بن مخلد، الراوي عنه هو سليمان بن محمد النهرواني ضعيف.
كما أنه اختلف عليه في متن الحديث فمرة يروى (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) ومرة (ليلة الجمعة) ومرة (يوم الجمعة). ومرة بدون ذكر الجمعة.
وقد ورد في فضل قراءة سورة الكهف أحاديث صحيحة، عن البراء قال: «كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن». 8.
وعن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال: « من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ». 9. وعن ثوبان عن النبي ﷺ قال: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنه عصمة له من الدجال». 10.