شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 97

عن عائشة بنت قدامة، قالت:

“

«أنا مع أمي رائطة بنت سفيان الخزاعية، والنبي ﷺ يبايع النسوة، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف. قالت: فأطرقن، فقال لهن ﷺ: قلن: نعم فيما استطعتن. فكن يقلن، وأقول معهن وأمي تلقنني: قولي أي بنية: نعم، فيما استطعت، فكنت أقول كما يقلن».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالعقيدة

الحكم على الحديث

ليس بحديث

ملاحظات على الحكم

القصة ضعيفة، والمعنى صحيح.

أحكام المحدثين

صححه لغيره محققو المسند «27062». 1. وحسن أحد أسانيده حسين أسد «226». 2.

لكن أضعف إسنادا آخر له «4754». 3. وضعف السناري أحد أسانيده «226». 4.  لكن قال في سياق آخر للحديث :«منكر بهذا السياق». 5. وقال الهيثمي عن أحد أسانيده:«وفيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم وهو ضعيف». 6.  ومن طريق آخر قال عنه:«رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهن». 7. وقال البوصيري:«فالإسناد إليها -يعني عائشة- فيه جهالة». 8.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (44/ 618 ط الرسالة)
2مسند أبي يعلى (1/ 196 ت حسين أسد)
3مسند أبي يعلى (8/ 194 ت حسين أسد)
4مسند أبي يعلى – ت السناري (1/ 255)
5مسند أبي يعلى – ت السناري (6/ 639)
6مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (6/ 38)
7مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (6/ 37)
8إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1/ 93)

تخريج الحديث

رواه أحمد «27062». 1. والخرائطي «177». 2.  والطبراني «663». 3. عن عبد الرحمن وهو ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب – قال: حدثني أبي، عن أمه عائشة بنت قدامة فذكره. قال أبو حاتم :«ضعيف الحديث ‌يهولني ‌كثرة ‌ما ‌يسند». 4. يعني عبد الرحمن بن عثمان.

ورواه أبو يعلى 226 – حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابي، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، قال: حدثتني جدتي أم عطية، قالت :«لما قدم النبي ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم بعث إلينا عمر، فقام فسلم، فرددنا عليه السلام، فقال: إني رسول رسول الله إليكن. قلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله ﷺ، قالت: فقال: أتبايعنني على أن لا تزنين ولا تسرقن، ‌ولا ‌تقتلن ‌أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف؟. قلنا: نعم، قالت: فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق في العيدين، ونهانا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا» قال: قلت: فما المعروف الذي نهيتن عنه؟ قالت: النياحة». 5. إسماعيل مجهول، قال البوصيري:«‌هذا ‌إسناد ‌فيه ‌مقال، ‌إسماعيل ‌بن ‌عبد ‌الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو وابن خزيمة في صحيحيهما. وإسحاق قال فيه أبو حاتم: ثقة. وقال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات». 6. قال الهيثمي:«وفيه من لم أعرفهن». 7. يقصد غبطة وعمتها وجدتها.

ومضمون له الحديث له شواهد كثيرة.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (44/ 618 ط الرسالة)
2اعتلال القلوب – الخرائطي (1/ 93)
3المعجم الكبير للطبراني (24/ 261)
4الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 264)
5مسند أبي يعلى (1/ 196 ت حسين أسد)
6إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1/ 95)
7مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (6/ 37)