رواه أحمد «27062». 1. والخرائطي «177». 2. والطبراني «663». 3. عن عبد الرحمن وهو ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب – قال: حدثني أبي، عن أمه عائشة بنت قدامة فذكره. قال أبو حاتم :«ضعيف الحديث يهولني كثرة ما يسند». 4. يعني عبد الرحمن بن عثمان.
ورواه أبو يعلى 226 – حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابي، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، قال: حدثتني جدتي أم عطية، قالت :«لما قدم النبي ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم بعث إلينا عمر، فقام فسلم، فرددنا عليه السلام، فقال: إني رسول رسول الله إليكن. قلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله ﷺ، قالت: فقال: أتبايعنني على أن لا تزنين ولا تسرقن، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف؟. قلنا: نعم، قالت: فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق في العيدين، ونهانا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا» قال: قلت: فما المعروف الذي نهيتن عنه؟ قالت: النياحة». 5. إسماعيل مجهول، قال البوصيري:«هذا إسناد فيه مقال، إسماعيل بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو وابن خزيمة في صحيحيهما. وإسحاق قال فيه أبو حاتم: ثقة. وقال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات». . قال الهيثمي:«وفيه من لم أعرفهن». . يقصد غبطة وعمتها وجدتها.