تخريج حديث 984: «بُغْضُ الْعَرَبِيِّ لِلْمَوْلَى نِفَاقٌ.»
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بُغْضُ الْعَرَبِيِّ لِلْمَوْلَى نِفَاقٌ.”
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بُغْضُ الْعَرَبِيِّ لِلْمَوْلَى نِفَاقٌ.”
حكم عليه بالنكارة محققو زهر الفردوس «1101».1
علقه الديلمي : «1101 – قال ابن لال: حدثنا حامد الرفا، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ..». 1. الحسن بن أبي جعفر، قال ابن حبان :«وكان الحسن بن أبي جعفر من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، واشتغل بالعبادة عنها، فإذا حدث وهم فيما يروي، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلا».2
وعن الرحال بن سالم، عن عطاء، قال: قال رسول الله ﷺ :«الأبدال من الموالي، ولا يبغض الموالى إلا منافق».3 الرحال لا يعرف. قال الذهبي :«والخبر فمنكر».4
ورواه الخلال مقطوعا :354 – أخبرنا علي بن حرب، قال: ثنا محمد بن الفضيل، عن أبيه، عن الرحال بن سالم، عن عطاء :«بغض العربي المولى نفاق».5
(بغض العربي للمولى نفاق) كراهة العربي للمولى بسبب نسبه أو أصله أو طبقته من أخلاق النفاق، لأن الإسلام هدم عصبية الجاهلية، وجعل التفاضل بالتقوى لا بالعرق ولا بالحسب. والمولى هنا من كان من غير قبائل العرب أو كان حليفًا أو معتقًا، فاحتقاره لأجل ذلك كبر وعصبية، لا دين ولا مروءة.