شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 99
اللغة:

عن أنس بن مالك قال :

“

«ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ حين ولد، ورسول الله ﷺ في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: هل معك تمر؟. فقلت: نعم. فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل الصبي يتلمظه، فقال رسول الله ﷺ : حب الأنصار التمر. وسماه عبد الله».

”
التصنيفات:
الفضائل

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2144». 1. وأصلحه أبو داود «4951». 2. وأورده ابن حبان في صحيحه «3522». 3. وصححه محققو المسند «12795». 4. وقال السناري:«صحيح: دون قوله: (فغسَّلته وكفَّنته)». 5. وحسن حسين أسد «3398». 6. وصححه الألباني 7.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (6/ 174 ط التركية)
2سنن أبي داود (7/ 306 ت الأرنؤوط)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 334)
4مسند أحمد (20/ 188 ط الرسالة)
5مسند أبي يعلى – ت السناري (5/ 175)
6مسند أبي يعلى (6/ 126 ت حسين أسد)
7أحكام الجنائز (1/ 25)

تخريج الحديث

رواه أحمد «12795». 1. ومسلم «2144». 2. وأبو داود «4951». 3. وأبو يعلى مطولا «3398». 4.  عن أنس، أن أبا طلحة :«كان له ابن يكنى: أبا عمير، قال: فكان النبي ﷺ يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟. قال: فقبض وأبوطلحة غائب في بعض حيطانه، فهلك الصبي، فقامت أم سليم، فغسلته وكفنته وسجت عليه ثوبا، وقالت: لا يكون أحد يخبر أبا طلحة حتى أكون أنا الذي أخبره. فجاء أبو طلحة كالا وهو صائم، فتطيبت له وتصنعت له، وجاءت بعشائه، فقال: ما فعل أبو عمير؟. قالت: قد فرغ. فتعشى وأصاب منها ما يصيب الرجل من امرأته، فقالت: يا أبا طلحة، أرأيت أهل بيت أعاروا أهل بيت عارية فطلبها أصحابها، أيردونها أو يحبسونها؟. قال: بل يردونها عليهم. فقالت: احتسب أبا عمير. قال: فغضب، فانطلق كما هو إلى النبي ﷺ فأخبره بقول أم سليم وفعلها، فقال: بارك الله لكما في غابر ليلتكما. قال: فحملت بعبد الله بن أبي طلحة، حتى إذا وضعته كان يوم السابع، قالت لي أم سليم: يا أنس، اذهب بهذا الصبي إلى النبي ﷺ، وهذا المكتل فيه شيء من عجوة حتى يكون هو الذي يحنكه ويسميه، فمد النبي ﷺ رجليه وأضجعه في حجره، وأخذ تمرة فلاكها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظ، فقال النبي ﷺ: أبت الأنصار ‌إلا ‌حب ‌التمر».

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (20/ 188 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (6/ 174 ط التركية)
3سنن أبي داود (7/ 306 ت الأرنؤوط)
4مسند أبي يعلى – ت السناري (5/ 175)