1268- عن حسان بن عطية قال: كان شداد بن أوس، في سفر، فنزل منزلا، فقال لغلامه: ائتنا بالسفرة نعبث بها. فأنكرت عليه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها غير كلمتي هذه، فلا تحفظوها علي، واحفظوا مني ما أقول لكم: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا هؤلاء الكلمات :«اللهم إني ‌أسألك ‌الثبات ‌في ‌الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

1263-عن علي قال :«جاء ثلاثة نفر إلى النبي ﷺ، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي عشرة دنانير، فتصدقت منها بدينار. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي دينار، فتصدقت بعشره. قال: فقال رسول الله ﷺ: كلكم ‌في ‌الأجر ‌سواء، كلكم تصدق بعشر ماله».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

1262-عن العرباض بن سارية، وكان شيخا كبيرا من أصحاب رسول الله ﷺ، وكان يحب أن يقبض إليه كان يدعو :«اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك، قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق، إذا فتى شاب من أجمل الرجال، وعليه دُواج أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟. فقلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟. قال: قل: اللهم أحسن العمل، وبلغ الأجل، قلت: من أنت يرحمك الله؟. قال: أنا ‌ريبائيل الذي يسل الحزن من قلوب المؤمنين».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : منكر.

1261-عن ابن عمر قال :«تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ‌ختمها ‌نحر ‌جزورا».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

1259-عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :«تصافحوا فإن ‌المصافحة ‌تذهب ‌بالشحناء، وتهادوا فإن الهدية تذهب بالغل».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

1258-عن علي قال: قلت: يا رسول الله، إن ‌نزل ‌بنا ‌أمر ‌ليس ‌فيه بيان: أمر ولا نهي، فما تأمرنا؟. قال: «تشاورون الفقهاء والعابدين، ولا تمضوا فيه رأي خاصة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

1257- عن عمر بن الخطاب :«أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا، وجعله في كمه يذهب به إلى رحلة، فرأى جماعة فقال: على من هذه الجماعة؟. فقالوا: على هذا الذي يزعم أنه نبي، فشق الناس، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد، ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض إلي منك، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك، فسررت بقتلك الناس أجمعين، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: واللات والعزى، لآمنت بك، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أعرابي، ما حملك على أن قلت ما قلت وقلت غير الحق، ولم تكرم مجلسي؟. قال: وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله، واللات والعزى لآمنت بك أو ‌يؤمن ‌بك ‌هذا ‌الضب، فأخرج الضب من كمه، وطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال: إن ‌آمن ‌بك ‌هذا ‌الضب آمنت بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ضب، فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تعبد؟. قال: الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عذابه، قال: فمن أنا يا ضب؟. قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، قد أفلح من صدقك، وقد خاب من كذبك، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله حقا، والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد أبغض إلي منك، ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن والدي، فقد آمن بك شعري وبشري، وداخلي وخارجي، وسري وعلانيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن. فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله، وقل هو الله أحد، فقال: يا رسول الله، والله ما سمعت في البسي، ولا في الرجز أحسن من هذا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا كلام رب العالمين، وليس بشعر، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله، فقال الأعرابي: نعم الإله إلهنا، يقبل اليسير ويعطي الجزيل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:أعطوا الأعرابي، فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنك قد وصفت ما تعطي ، وأصف لك ما يعطيك الله جزاء قال: نعم، قال: لك ناقة من در جوفاء، قوائمها من زبرجد أخضر، وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف، فخرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلقيه ألف أعرابي على ألف دابة بألف رمح وألف سيف، فقال لهم: أين تريدون؟ .قالوا: نقاتل هذا الذي يكذب، ويزعم أنه نبي، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقالوا له: صبوت؟. فقال: ما صبوت، وحدثهم بهذا الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فتلقاهم في رداء، فنزلوا على ركبهم يقبلون ما ولوا منه وهم يقولون: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فقالوا: مرنا بأمرك يا رسول الله، فقال: تدخلوا تحت راية خالد بن الوليد. قال: فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم لم يروه عن داود بن أبي هند بهذا التمام إلا كهمس، ولا عن كهمس إلا معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.

1256-عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال :«لا ينبغي لمسلم أن يُذل نفسه. قيل: وكيف يذل نفسه؟. قال: يتعرض من ‌البلاء ‌لما ‌لا ‌يُطيق».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.