ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟. قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟. قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء.
لا نكاح إلا بولي.
يا بلال أَسكِت الناس، أو أَنصِت الناس، ثم قال: إن الله تطوَّل عليكم في جمعكم هذا، فوهب مسيئكم، لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، ادفعوا باسم الله.
أتيت أبي بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيء من القدر، فحدثني بشيء لعل الله تعالى أن يذهبه من قلبي، فقال: لو أن الله تعالى عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله تعالى ما قبله الله تعالى منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار قال: ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي ﷺ مثل ذلك.
لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم.
رأيت رسول الله ﷺ يأكل لحم دجاج.
لا يمس القرآن إلا طاهر.
كان أحد صحابه على فراش الموت، فنطق بثلاث كلمات: ليته كان جديدا، ويذهب في غفوة، ويفيق وهو يقول: ليته كان بعيدا، ويذهب في غفوة ويفيق وهو يقول: ليته كان كاملا. وبعدها فاضت روحه. ذهب الصحابة رضوان الله عليهم إلى رسول الله ﷺ ليسألوه عن هذه الكلمات، فقال لهم رسول الله ﷺ: إن هذا الرجل في يوم من الأيام كان يمشي، وكان معه ثوب قديم، فوجد مسكينا يشتكي من شدة البرد فأعطاه الثوب، فلما حضرته الوفاة، ورأى قصرا من قصور الجنة، فقالت له ملائكة الموت: هذا قصرك. فقال: لأي عمل عملته؟؟ فقالوا له: لأنك تصدقت ذات ليلة على مسكين بثوب. فقال الرجل: إنه كان باليا فما بالنا لو كان جديدا، ليته كان جديدا. وكان في يوم ذاهبا للمسجد، فرأى مقعدا يريد أن يذهب للمسجد، فحمله إلى المسجد، فلما حضرته الوفاة، ورأى قصرا من قصور الجنة، قالت له ملائكة الموت: هذا قصرك. فقال: لأي عمل عملته؟؟ فقالوا له: لأنك حملت مقعدا ليصلي في المسجد. فقال الرجل: إن المسجد كان قريبا، فما بالنا لو كان بعيدا، ليته كان بعيدا. وفي يوم من الأيام كان يمشي، وكان معه بعض رغيف، فوجد مسكينا جائعا فأعطاه جزءا منه، فلما حضرته الوفاة ورأى قصرا من قصور الجنة، فقالت له ملائكة الموت: هذا قصرك، فقال لأي عمل عملته؟؟ فقالوا له: لأنك تصدقت ببعض رغيف لمسكين. فقال الرجل: إنه كان بعض رغيف، فما بالنا لو كان كاملا، ليته كان كاملا.
جاءت امرأه عقيم إلي موسى عليه السلام، وطلبت منه أن يدعو لها، فدعي لها، فقال له الله: إني كتبتها عقيما، ثم جاءته بعد مدة تحمل طفلا، فسألها فقالت: ابني فرجع موسى، وسأل ربه عن ذلك، فقال له : كلما كتبتها عقيما قالت : يا رحيم فسبقت رحمتي قدرتي.
إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قال: قالوا: يا رسول الله: وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرمت، قال: يقولون: بليت، فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء.
أهدى النبي ﷺ سيفاً لأبي دجانة منقوشاً عليه: في الجبن عار ، وفي الإقدام مكرمة والمرء بالجبن لا ينجو من القدر.
أوصى بسابع جار.