937-عن أم سلمة قالت :«لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله ﷺ تاجرا إلى بُصرى، لم يمنع أبا بكر من الظن برسول الله ﷺ شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة، وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة وحبهم للتجارة، ولم يمنع رسول الله ﷺ أبا بكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وظنه بأبي بكر، فقد كان بصحبته معجبا، لاستحسان رسول الله ﷺ للتجارة، وإعجابه بها».