تحرير علوم الحديث للجديع - ط مؤسسة الريان الأولى
عبد الله بن يوسف الجديع
- صفحات
- 1,165
- الحجم
- 16.9 MB
- لغة الملف
- العربية
- تاريخ النشر
- 13 أكتوبر 2026
- قراءات
- 1
- تنزيلات
- 0
- مفضلة
- 0
عن الكتاب
كتاب «تحرير علوم الحديث» للشيخ عبد الله بن يوسف الجديع، من أبرز المصنفات المعاصرة في علوم الحديث، وأوسعها بحثًا وتحريرًا، جمع فيه مؤلفه بين التأصيل العلمي، ودقة التقعيد، وحسن الترتيب، والعناية بمناهج أئمة الحديث المتقدمين. صدر الكتاب عن مؤسسة الريان في مجلدين، يقعان في نحو (1100) صفحة، وهو من المراجع المهمة في دراسة علوم الحديث وقواعد النقد. ويمتاز الكتاب بلغته العلمية الواضحة، وأسلوبه الميسر البعيد عن التعقيد، مع عناية ظاهرة بتحرير المصطلحات، وصياغة القواعد، ومناقشة المسائل المؤثرة في الحكم على الأحاديث قبولًا وردًّا. وقد أعطى المؤلف المسائل الكبرى حقها من البحث والاستدلال، ولم يُغفل لطائف العلم وفوائده، بل أوردها في مواضعها المناسبة دون توسع يخرج بالكتاب عن مقصوده. افتتح المؤلف كتابه بمداخل تعريفية في علوم الحديث وتاريخها ومصطلحاتها، ثم خصص القسم الأول لتحرير أركان النظر في الحديث، فتناول تمييز الرواة، ومعرفة الرجال والطبقات، واتصال الأسانيد وانقطاعها، ثم أفرد مباحث واسعة للجرح والتعديل، وبيان صفات الرواة وأسباب قبول رواياتهم وردها، واستمر في ذلك إلى نهاية المجلد الأول. واستهل المجلد الثاني بمباحث العلل، التي تناولها تحت عنوان «النقد الخفي»، فبحث حقيقتها وأسبابها وقرائنها والقواعد الضابطة للتعليل، مع العناية بالتطبيقات النقدية ومناهج الأئمة في كشف الأخطاء الخفية. ثم انتقل إلى القسم الثاني، فدرس أوصاف الحديث من حيث القبول والرد، وتناول الصحيح والحسن والضعيف، وختم بمباحث الاعتبار بالحديث الضعيف، وتقويته بتعدد الطرق، وحكم العمل به. ويُعد الكتاب من أنفع المراجع المعاصرة في هذا الفن، لما امتاز به من سعة المادة، ودقة التحرير، وترابط المباحث، والتوازن بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، مع بقاء بعض اختيارات المؤلف وترجيحاته محل بحث ومناقشة. وهو أنسب لمن تجاوز مرحلة التأسيس وامتلك قدرًا من المعرفة بمصطلح الحديث، إذ يعينه على ضبط المسائل، وفهم اختلاف المناهج، وتنمية الملكة النقدية. ولذلك يُنصح بالعناية به قراءةً ومذاكرةً ومراجعةً، ولا سيما لطلاب العلم الراغبين في التوسع والتخصص في علوم الحديث.