«بايعت محمد بن سعد بسِلعة فقال: هات يدك أُماسحك، فإن رسول الله ﷺ قال: البركة في المُماسحة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«بايعت محمد بن سعد بسِلعة فقال: هات يدك أُماسحك، فإن رسول الله ﷺ قال: البركة في المُماسحة».
«أحدكم يخبر بما صنع بأهله؟. وعسى إحداكن أن تخبر بما صنع بها زوجها. فقامت امرأة سوداء فقالت: يا رسول الله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بمثل ذلك؟. مثل ذلك كمثل الشيطان لقي شيطانة، فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون فقضى حاجته منها، والناس ينظرون».
«إنه سمع رجلا يشتم رجلا رافعا صوته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: البذاء لؤم، وسوء الملَكة لؤم».
«ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان».
«من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب».
«شتم رجل ابن عباس رحمة الله عليه فقال: أما إنك تشتمني وفي ثلاث خلال: إني لأسمع بالحكم من حكام المسلمين يعدل فأفرح، وعلي ألا أقاضي إليه أبدا، وإني لأسمع بالغيث يصيب من بلدان المسلمين فأفرح به ومالي به من سائمة، وإني لآتي على الآية من كتاب الله فأود أن الناس كلهم يعلمون منها ما أعلم».
«بردوا طعامكم يبارك لكم فيه».
«بر الوالدين يزيد في العمر، والدعاء يرد القضاء، والكذب ينقص الرزق، ولله في خلقه قضاء بين قضاء نافذ وقضاء محدث، وللأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة».
«بر المرأة المؤمنة كعمل سبعين صديقا، وفجور المرأة الفاجرة كفجور ألف فاجر».
«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن لي أبا وأما وأخا وأختا وعما وعمة وخالا وخالة وجدا وجدة، فأيهم أحق أن أبر؟. فقال رسول الله ﷺ: بر أمك ثم أباك ثم أختك ثم أخاك فبدأ بأمه قبل الرجال».
«بَخِل الناس. قالوا يا رسول الله بم بخل الناس؟. قال: بالسلام».
«بينا أنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يعس المدينة إذ أعيي فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل ، فإذا امرأة تقول لابنتها: قومي إلى ذلك اللبن فامزقيه بالماء، فقالت: يا أمتاه: أوما علمت ما كان من عزمة أمير المؤمنين اليوم؟ قالت: وما كان من عزمته؟ قالت: إنه أمر مناديا فنادى: ألا يشاب اللبن بالماء فقالت لها: يا ابنتاه قومي إلى اللبن فامزقيه بالماء، فإنك بموضع لا يراك عمر ولا منادي عمر، فقالت الصبية: والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، وعمر يسمع كل ذلك، فقال: يا أسلم، علم الباب واعرف الموضع، ثم مضى في عسسه فلما أصبح قال: يا أسلم، امض إلى الموضع فانظر من القائلة ومن المقول لها، وهل لهم من بعل، فأتيت الموضع فإذا الجارية أيم لا بعل لها وإذا تيك أمها، وإذا ليس لهم رجل، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته، فدعا عمر ولده فجمعهم فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه؟ ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية، فقال عبد الله: لي زوجة، وقال عبد الرحمن: لي زوجة، وقال عاصم: يا أبتاه، لا زوجة لي فزوجني، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتا، وولدت الابنة بنتا، وولدت الابنة عمر بن عبد العزيز رحمه الله».