نتائج البحث :

339-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ :«أبو هريرة وعاء العلم».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

338-عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ :«أبو سفيان بن الحارث ‌سيد ‌فتيان ‌أهل ‌الجنة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

337-عن أبي حبة البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :«أبو سفيان بن الحارث خير أهلي».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

336-عن ابن مسعود عن النبي ﷺ :«أبو بكر ‌وعمر ‌مني ‌كعينى في رأسي، وعثمان بن عفان مني كلساني في فمي، وعلى بن أبى طالب مني كروحي في جسدي».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : لم نقف له على أصل.

335-عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه ﷺ قال :«أبو بكر ‌وعمر ‌مني ‌بمنزلة ‌هارون من موسى».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.

332-عن عمر رضي الله تعالى عنه، أن رجلا جاء إليه بابنه فقال:«إن ابني هذا يعقني. فقال عمر رضي الله تعالى عنه للابن: أما تخاف الله في عقوق والدك، فإن من حق الوالد كذا، ومن حق الوالد كذا، فقال الابن: يا أمير المؤمنين: أما للابن على والده حق؟ قال: نعم حقه عليه أن يستنجب أمه. يعني لا يتزوج امرأة دنيئة لكيلا يكون للابن تعيير بها. قال: وحسن اسمه ويعلمه الكتاب. فقال الابن، فوالله ما يكون للابن تعيير بها. فقال الابن، فوالله ما استنجب أمي، وما هي إلا سندية اشتراها بأربع مائة درهم، ولا حسن اسمي. سماني جعلا ذكر الخفاش. ولا علمني من كتاب الله آية واحدة. فالتفت عمر رضي الله تعالى عنه إلى الأب وقال: تقول ابني يعقني! فقد عققته قبل أن يعقك».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : الخبر لا أصل.

331-قال النبي ﷺ :«يأتي في آخر الزمان رجال ، وما هم برجال ، يتشبهون بالنساء ، إذا رأيتهم فاعلم بأن الساعة قد اقتربت».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : لا أصل له.

330-عن حذيفة بن اليمان. قال قال رسول الله ﷺ :«من اقتراب الساعة ‌اثنتان ‌وسبعون ‌خصلة، إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا الدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباسا، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وموت الفجاءة، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصدق الكاذب، وكذب الصادق، وكثر القذف، وكان المطر قيظا، والولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام غيضا، وكان الأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والعرفاء ظلمة، والقراء فسقة، إذا لبسوا مسوك الضأن، قلوبهم أنتن من الجيفة، وأمر من الصبر، يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة، وتظهر الصفراء – يعني الدنانير، وتطلب البيضاء – يعني الدراهم – وتكثر الخطايا، وتغل الأمراء، وحليت المصاحف، وصورت المساجد، وطولت المنائر، وخربت القلوب، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، وولدت الأمة ربها، وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، وحلف بالله (من غير أن يستحلف)، وشهد المرء من غير أن يستشهد، وسلم للمعرفة، وتفقه لغير الدين، وطلبت الدنيا بعمل الآخرة، واتخذ المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وكان زعيم القوم أرذلهم، وعق الرجل أباه، وجفا أمه، وبر صديقه، وأطاع زوجته، وعلت أصوات الفسقة فى المساجد، واتخذت القينات والمعازف، وشربت الخمور في الطرق، واتخذ الظلم فخرا، وبيع الحكم، وكثرت الشرط، واتخذ القرآن مزامير، وجلود السباع صفافا، والمساجد طرقا، ولعن آخر هذه الأمة أولها. فليتقوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وآيات».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.