دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي زَوْجًا يَصُبُّ الْحُبَّ عَلَيَّ صَبًّا، وَ عَابِدًا لِلَّهِ، فَرَزَقَهَا اللَّهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَدِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ. وَنُقِلَ عَنْهَا السَّلَفُ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ إِذَا رَآنِي تَهَلَّلَ وَإِذَا سَمِعَ صَوْتِي تَبَسَّمَ، وَكُنْتُ إِذَا بَكَيْتُ بَكَى، وَلَا يَنَامُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ عَلَى دِفْئِي فِي فِرَاشِي، وَمَا تَرَكَ صَلَاةً إِلَّا وَدَعَا لِي فِيهَا قَبْلَ نَفْسِهِ، وَكُنْتُ إِذَا مَرِضْتُ جَاوَزَنِي فِي الْأَلَمِ وَ كَأَنَّ الْعِلَّةَ فِي جَسَدِهِ، وَلَا يَهْنَأُ لَهُ بَالٌ حَتَّى يُجْلِسَنِي بِجَانِبِهِ، وَكَانَ إِذَا آكُلُ يَسْبِقُنِي بِاللُّقْمَةِ إِلَى فَمِي فَيُطْعِمُنِي بِيَدِهِ، كُنْتُ فَخَارَهُ وَعِزَّهُ فِي سِرِّهِ وَ عَلَنِهِ.